امروها ان تنتظر في غرفتها و اقفلو الباب ليتباحثو في امرها, فاولا و اخرا لهم القرار, و اولا و اخرا هم الاهم, فاي ضرر اصابها اصابهم اضعافه, و اي فضيحه مسّتها مسّهم جبال منها, هذا في حال توقفو ولو لثواني للتفكير في المها و حزنها و مشاعرها في تلك اللحظه.
نظرت الى ثوبها الممزق, الى اجزاء جسدها العاريه, نظرت الى نفسها في المرأه لم ترى شيء, لم ترى الا احداث حدثت في ثواني مرّت عليها كانها دهر, ماذا حصل و كيف تمكن منها ذلك الذئب البشري, كيف تركها و كيف وصلت الى البيت و كيف تمالكت نفسها لتخبر والدتها بما حصل معها, جلست في زاويه السرير ضمت رجليها الى صدرها بقوه, تقوقعت على نفسها تريد ان تهدّئ روحها تريد ان تطمئن نفسها و لكن دون فائده فجسدها و قلبها المنهكان لم يستطيعا التوقف عن الخفقان.
اريد ان اذهب الى الشرطه , اريد ان ابّلغ عن هذا الحيوان الذي يعيش بيننا, حتى لو لم اعرفه فانا اتذكر كل تفصيله في وجهه اتذكر صوته اتذكر رائحه انفاسه المقيته, استوقفتها والدتها وهي تلطم على وجهها ادخلي الى غرفتك الان لارى كيف سابلغ رجال العائله بهذه الفضيحه التي اتيت بها....فضيحه!!!
استيقظت على اهتزاز جسدها فجأه, واذ بوالدها يمسك بشعرها و يشتم و يسب و امها تدفعه عنها,و اخاها ينظر اليها بعيون يملؤهما الغضب, ابتعد عنها قليلا وقالت والدتها, احمدي الله انه رزقك اب و اخ صدراهما رحب ,متفهّمان و في قلبهما رحمه, لقد عفوا عنك و قررا ان لا يدفناك انت و فضيحتك, لن تذكري شيء مما حصل حتى لنفسك و غدا ساخذك الى طبيب اعرفه و نخفي فضيحتك الى الابد, وستعودين الى البيت و لن تخرجي منه الا الى بيت من يعمي الله قلبه ليستر علينا او الى قبرك, وشدتها والدتها باتجاه الاب و امرتها ان تركع على يداه لتقبلهما عرفانا بكرم اخلاقه و طيبه قلبه و تفتح عقله.
اهكذا تنهون "قضيحتكم" اهكذا تكافئون الحقير بان تعفون عني و ان ترقعون فضيحتي!!!
ماذا بشأني انا؟؟؟ ماذا بشأن روحي؟؟؟ روحي التي تمزقت.... من سيرقعها لي!!!








