Things I Like To Whisper About

Would You Hear Me Whispering

روحها و فضيحتهم





امروها ان تنتظر في غرفتها و اقفلو الباب ليتباحثو في امرها, فاولا و اخرا لهم القرار, و اولا و اخرا هم الاهم, فاي ضرر اصابها اصابهم اضعافه, و اي فضيحه مسّتها مسّهم جبال منها, هذا في حال توقفو ولو لثواني للتفكير في المها و حزنها و مشاعرها في تلك اللحظه.

نظرت الى ثوبها الممزق, الى اجزاء جسدها العاريه, نظرت الى نفسها في المرأه لم ترى شيء, لم ترى الا احداث حدثت في ثواني مرّت عليها كانها دهر, ماذا حصل و كيف تمكن منها ذلك الذئب البشري, كيف تركها و كيف وصلت الى البيت و كيف تمالكت نفسها لتخبر والدتها بما حصل معها, جلست في زاويه السرير ضمت رجليها الى صدرها بقوه, تقوقعت على نفسها تريد ان تهدّئ روحها تريد ان تطمئن نفسها و لكن دون فائده فجسدها و قلبها المنهكان لم يستطيعا التوقف عن الخفقان.

اريد ان اذهب الى الشرطه , اريد ان ابّلغ عن هذا الحيوان الذي يعيش بيننا, حتى لو لم اعرفه فانا اتذكر كل تفصيله في وجهه اتذكر صوته اتذكر رائحه انفاسه المقيته, استوقفتها والدتها وهي تلطم على وجهها ادخلي الى غرفتك الان لارى كيف سابلغ رجال العائله بهذه الفضيحه التي اتيت بها....فضيحه!!!

استيقظت على اهتزاز جسدها فجأه, واذ بوالدها يمسك بشعرها و يشتم و يسب و امها تدفعه عنها,و اخاها ينظر اليها بعيون يملؤهما الغضب, ابتعد عنها قليلا وقالت والدتها, احمدي الله انه رزقك اب و اخ صدراهما رحب ,متفهّمان و في قلبهما رحمه, لقد عفوا عنك و قررا  ان لا يدفناك انت و فضيحتك, لن تذكري شيء مما حصل حتى لنفسك و غدا ساخذك الى طبيب اعرفه و نخفي فضيحتك الى الابد, وستعودين الى البيت و لن تخرجي منه الا الى بيت من يعمي الله قلبه ليستر علينا او الى قبرك, وشدتها والدتها باتجاه الاب و امرتها ان تركع على يداه لتقبلهما عرفانا بكرم اخلاقه و طيبه قلبه و تفتح عقله.

اهكذا تنهون "قضيحتكم" اهكذا تكافئون الحقير بان تعفون عني و ان ترقعون فضيحتي!!!
ماذا بشأني انا؟؟؟ ماذا بشأن روحي؟؟؟ روحي التي تمزقت.... من سيرقعها لي!!!

بتصير معكم؟؟





كل مره...كل مره...كلللللللللل مره

بكون بعمل القهوه و انا بغليها بتنزل نقيطه بحجم 1\2 ملم * 1\4 ملم عالغاز
ولاني بسم الله ماشاء الله مرتبه و بحبش العوج بقول امسحها بلاش ما تخرب شياكه
 و نظافه و بياض الغاز وبلا ما تنشف... و يا دوب بمسح النقيطه
القهوه اللي نسيتها بتغلى على النار بتفور و بتفرد لعشرين متر :(

كل مرّه؟؟؟

 معقول؟؟؟ 
و ببدا بهدله بحالي و بالغاز و بالقهوه
و بتنسد نفسي و ببطل طايقه حد مما ذكر اعلاه و بنظف الغاز زي الاسد و ببطل اشرب قهوه :$


وبحكولك ليش الدكاتره بنضربو




ماما من قبل العيد وهي بتشكي من ركبتها و مع عجئه العيد و طلوع درج و نزول درج زاد الوضع, راحت عالدكتور و اعطاها مسكنات و حولها للمستشفى علشان التصوير, اخدنالها موعد يوم الثلاثاء الجاي عند دكتور العظام في المستشفى ليصوروها و يعملو اللازم, طبعا 100 ترجاي انها تقعد و ترتاح و لكن بدون فائده, الها كم يوم بتسحب رجلها سحب و ما بتقدر ترفعها و اليوم و هي بتمشي من عند الباب ما قدرت ترفع رجلها و ضربت بالعتبه, حبيبتي داخت من كتر الوجع و الحمد لله كنت جنبها, طبعا نشف دمي و صرت انادي على اخوي زي المجانين :( الحمد لله صحصحت و مشي الحال.

حكينا ما بدها هلأ بدنا نروح طوارئ عالمستشفى, دور و عجئه طبيعي و ساعه الا شوي لدخلنا على غرفة طوارئ العظام , مع ان الناس بتتجاوز الدور وما حد حاكي معها شي ضلينا قاعدين لان اللي عالاستقبال حكالنا ارتاحو و انا بنادي عليكم بالخمس مرات اللي رحت اساله فيها ايمتا دورنا.

اجا الدور و لله الحمد و قبل ما حد يفحص قررو نصور الركبه, اخدنا ماما عالتصوير و صورناها, كنت انا و اخوي مع ماما و طلبنا من بابا يروّح لانه اساسا ظهره و ركبه بوجعوه وما بقدر يمشي ولا يضل واقف بالمستشفى, برضه دور عالتصوير و لكن اكثر تنظيما, خلصنا و رجعنا لغرفة الطوارئ  اعطيناهم الصور و الممرض علقها عالجهاز الخاص بصور الاشعه و خصصولنا سرير لماما, ماما فضّلت تضلها عالكرسي المتحرك لانها مش قادره تحرك رجلها, بعد بنص ساعه و احنا بنستنى حد يجي اجا الدكتور المقيم بسالنا عن الحاله, شرحناله و فحص رجل ماما و استأذن علشان يروح  يشوف التصوير و يرجعلنا , و قبل ما يطلع بحكيلنا لسا هلأ كان دكتور العظام واقف و راح و الله اعلم ايمتا يرجع, اخوي وصفله شخص كان واقف جنب الممرض اتطلع على الصور و اتطلع على ماما و طلع من الغرفه, طلع الاخ هو الدكتور بس فضل انه يطلع من الغرفه قبل ما يفحص ماما, الدكتور المقيم حكالنا هلا بنتصل فيه و بيرجع, رجع بعد نص ساعه تانيه رجع الدكتور المقيم يحكيلنا عن الصوره و عن العلاج المتوقع لرجل ماما و لكنه مش دكتور عظام و بترك القرار للدكتور اللي حكو معه وحكالهم انه  هيو جاي, واقترح يعطي لماما ابره مسكنه لحتى يخف الوجع.


اجت الممرضه بعد نص ساعه  و اعطت ماما الابره مفيش ربع ساعه  ماما صار وجها اصفر و صارت تحكيلنا انها دايخه و حاسه حالها بدها تستفرغ, ركضت عالممرضه الاخت و بكل برود بتحكيلي اه هاي الابره بتعمل كل الاعراض دوخه و لعيان و هبوط عادي عادي, رجعت عالغرفه ماما غمضت عيونها و بطلت قادره تتحرك ولا تحكي, حملناها انا و اخوي و نيمناها عالتخت و رجعت للممرضه وين الدكتور , ال حكو معو 3 مرات و حكالهم هيو جاي , ساعتين ونص و احنا بنستنى الدكتور اللي لا ذمه ولا ضمير لانه حسب ما فهمنا ما اله شغل تاني بالمستشفى غير طوارئ العظام يعني الغرفه اللي احنا قاعدين فيها , حكيتلها عن وضع ماما للممرضه وانا نشفان دمي بتحكيلي " الحجه شكلها بتبالغ" اخوي هون اعصابه اللي ضلينا انا وماما نهدي فيها طول الساعتين فلتت منه, صار يصرخ و يبهدل قام الممرض حكاله انا ما الي دخل بس يجي الدكتور صرخ عليه بدخلت الاخ الدكتور, اخوي بلش يحكيله " كيف انت دكتور و بتتطلع على صور مريضه بالطوارئ و بتتركها و بتطلع؟" 
الدكتور و بكل وقاحه  الدنيا و بنبره مستفزه جدا  " عندك مشكله ما تحكي معي و روح اشتكي" 
اخوي بلش يصرخ ويبهدل و حكاله "اه بدي اشتكي عليك" , حكاله الدكتور " اطلع بره اشتكي و بديش حكي كتير"  
اخوي " انت واحد مش محترم و لو انك محترم كان حسيت انك بتتعامل مع بشر و مرضى وانا راح اشتكي عليك و هلأ" و كان اخوي ماشي باتجاه الدكتور خلص ضاربه لولا تدخل الممرضين و باقي الدكاتره, اجا دكتور عظام تاني اخد اخوي يهديه و بعدين اجا شاف ماما و تبين انه ردّه فعل الابره غلط و هاي اول مره بصير بمرسض هيك و طلعت رجل ماما بدها جبص :(

الدكتور نفسه اخد ماما و حطلها الجبص وبدقائق كانت الوصفه مكتوبه و المواعيد محدده و الدكتور التاني اعتذر لاخوي و حكاله اذا بدك تشتكي هاد حقك بس انا عملت كل اللي بقدر عليه للوالده , اخوي حكاله انا مش جاي اقاتل انا  معي مريضه بدي اعالجها و اروح, و احنا مروحين اجا الدكتور المقيم بحكي لاخوي معك حق باللي عملته و انا لو مكانك بعمل نفس الشي, شو مريض طوارئ يستنى دكتور ساعتين و نص, و احنا دائما هالدكتور بسببلنا مشاكل مع المرضى و اهاليهم.

من ال 8 المسا لل 1 بالليل و احنا بالطوارئ....طب بالله عليكم هيك دكتور بدوش قتله تصحيله ضميره اللي مات و تذكره باليمين اللي حلفه؟؟؟

Just wondering...




!!!How to know 
!!When to go after and when to let go



انا عندي حنين و بعرف لمين




يا الله كيف الدنيا بتبعدنا و بتقربنا, كيف القريب بصير بعيد و البعيد و الغريب بصير اقربلنا من نفسنا, ما بعرف هي الدنيا القاسيه ويلا قلوبنا اللي قاسيه, بننولد بقلوب صغيره صافيه و بنبدا نحط فيها القسوه اشي عشناه و اشي اكتسبناه من اللي حوالينا, ياما حبينا ناس لان اهالينا او اللي حوالينا بحبوهم و ياما كرهنا ناس لنفس السبب.

عالمنا الافتراضي اللي قررنا نلجأله من قسوه الواقع اجمل بكتير, عرفنا على ناس رجع ثقتنا شوي باللي حوالينا, بالرغم من بعض الشوائب اللي زي الفيروسات بتدخل حياتنا و بتخرب فيها و لكنها قليله مقارنه بالواقع, الاجمل هو تقاطع  العالمين مع بعض الواقعي و الافتراضي, ناس عشتو معهم اجمل اللحظات و احلى الاوقات وبعدتكم الدنيا عن بعض و خلقت زي جفا بينكم من باب اللي بعيد عن العين بعيد عن القلب, و بالصدفه تتلاقو بهالعالم الافتراضي و بجمله بسيطه يرجعوكم لهديك الايام ولا كانه سنييين مشيت و يرسمو على وجهكم ابتسامه نابعه من القلب, ساعتها بصير عندكم حنين و بتعرفو بالزبط لمين.





ملاحظه ع الهامش
هالبوست وليد مشاعر غمرتني من تعليق لقريبه الي الي سنين ما شفتها و جديد تلاقينا عالفيسبوك و ختمت تعليقها بهالاغنيه اللي رجعتني لايام جميييييييييييييييييييييييله كتير