Things I Like To Whisper About

Would You Hear Me Whispering

‏إظهار الرسائل ذات التسميات Sha5abee6 Whisperyeh. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات Sha5abee6 Whisperyeh. إظهار كافة الرسائل

ملكة الحفله


اول عرس بوعى عليه بحياتي كان عرس خال بنت عمي , مرة عمو من شرق اسيا و الشب بكون  ابن عمها و اخوها بالرضاعه, خليط ما بين شرق اسيوي و شركسي :$ ما علينا المهم...انا اول ما خطب عمو مرة عمي الكل بسأل مين بتشبه يحكولهم بتشبهني , وقتها كان عمري سنه و سبحان الله عيوني جايين على صيني, ولهلأ اللي بشوفني اول ما اصحى وخاصه اذا شوي منفخين الجفون يااااا حبيبي, ويلكم تو جوردان, ما تفهموني غلط, انا بحب هالصفه في حالي و بموووت بالشكل الصيني المهم نرجع للعرس.



العرس كان بمكان مفتوح برة وعلى بركة و العروس كانت من نفس جنسية العريس وكانت بتجنن ما شاء الله, وانا وكأي بنت اردنية بعمر سبع سنوات طبعا كنت قد مارست جميع الحيل المقبولة والغير مقبولة لاقنع ماما تشتريلي فستان عروس وملحقاته على ذوقي ,بدور و ببرق و برعد وكل هالقصص موجوده فيه, و لكن كان شرط ماما ما اطلع من البيت لابسته -علشان الفضيحه ما تكون من البيت - و في حال بنت عمي لبست فستان حفله او كان في بنات لابسين فساتين عرس بلبسه,واني البس فستان عادي للعرس... وبما ان الفستان المقترح  كان برضه  اول الفساتين اللي شاركت بتنقايته  فااااا وافقت.

طبعا بنت عمي لبست فستان العرس و اللي كانت اصغر مني و كانت وما زالت اطول مني  بس وانا صغيرة كنت قصيرة بزياده وكنت – ركزولي على كنت- نحيفه نحيفه  عظمه  فاااا كنت مبينه اشي زغنون حتى لو 7 سنين

المهم اول ما وصلت مارست انا وبنت عمي هواية النق لحتى لبسونا الفساتين, طلعت من الحمام – واللي غرفة العمليات للتغيير و تجديد الميك اب وهالقصص, بنت عمي امها حطتلها ميك اب وانا لأ بما ان هاد من الاشياء القليله اللي بتدخل فيها بابا و بياخد فيها قرار في تربايتي....ممنوع منعا باتا احط اي نوع من انواع الميك اب ... مو كتير فرق عندي بما اني اولا حاطه تاج و شعري مفرود وبنت عمي ما في تاج وشعرها مربوط...وثانيا فستاني بدور اكتر من فستانها فاااا حسيت بالتفوق على الميك اب بهالميزات.

العريس بعزف عالجيتار وقام عزف وغنى للعروس وبرضه هاد شي جديد و كنت اول مره بسمع اغنيه "يا ريت فيي خبيها" و من وقتها وقعت بغرام هالاغنيه, كنت حاسه حالي متألقة و جد جد يمكن حاسه حالي احلى من العروس...ما وصلت فيي اني اقلق زي بنت صاحبتي عمرها 10 سنين واللي كانت لابسه فستان ابيض وحاطه طرحه وكانت حامله هم وسألتها امها شو مالك, حكتلها خايفة يفكروني انا العروس هههههه ... بس برضه كنت حاسه حالي ملكه الحفله وبطير ومتألقة.



ما قعدت يومها وحتى لما ماما غيرتلي الفستان ورجعت لبستني فستاني العادي و بدو اهل والدة العريس يرقصو شركسي و انا اللي اول مرة بشوف هالرقصه, ركزت و ميزت رقص البنات عن الشباب و اعطيتها...عادي مين احسن مني و قعدت ارقص زيهم و الف و ادور بالقاعه و اشبر واعمل حركات و كأني في عالم تاني وحاسه ان كل القاعه عتمه وبس ضو علي انا, ما كان في بالي الف نظر ولا اني اكون محور اي شي, كنت طفله على طبيعتي بدون تقييد, انا ذاكرتي مش كتير قوية...او بالمرة مو قويه و بتذكر لمحات عن طفولتي بدون تفاصيل التفاصيل ولكن هالعرس بتذكر كل دقيقه فيه .



الحلو ان بعد شهر من العرس اجت مرت عمي بتضحك وبتحكيلنا انهم لما حضرو شريط العرس نص التصوير كان الي و المصور كان مستلطفني ومستنغشني و مفكرني من العيله ومركز علي بالتصوير ههههههه و فهمت شو الضو اللي كنت متخيلته علي...طلع جد , اضاءة الكاميرا كانت ملاحقتني

 و لهلأ بس اشوف العريس بالمناسبات والاعياد تلقائي بنصير نضحك  :)

انفصام في انفصام






بعد تفكير تمحيص بالمقارنه بين جيلنا و الجيل الجديد لقيت الفرق الكبير هو مش بطريقة التربية ولكن بطريقة التعبير 
يعني الطفل هلا بحكيلك بدي وما بدي مع شرح مفصل لشعورة بدون اي صعوبة 
بحكيلك انك مدايقه بتصرف معين بكل براءة و وضوح وبستخدم جمل صحيحه بدون تنسيق ولا اعادة صياغه، بعبر عن مشاعرة بسهولة متناهية بتستوقفك وبتخليك تعيد التفكير باللي عملته وقد تصل فيك انك تعتذرله بشكل واضح وصريح وقد توصل انك تبررله فعلتك وردة فعلك 

جيلنا تربى عالخوف، التعبير عن اي شي غير الفرح والرضا كان ممنوع، انك لا سمح الله تعبر عن حزنك او زعلك ممنوع وبالعكس حتى وانت زعلان لازم تكون زعلان و وجهك مفرود في حاله انسمحلك ما تبتسم 
وحتى التعبير عن الفرح لازم يكون بالدرجه والطريقه اللي الاهل بلاقوها مناسبه والا بتكون ما بتستاهل اللي انعملك واللي هو بكون اساسا حقك الطبيعي، طبيعي اتطعميني وطبيعي تشتريلي اواعي العيد وطبيعي تدرسني... 
كل هالمقدمه ليش!!!!  علشان اوصل لعلاقات جيلنا مع بعضه، طبيعي بعد اللي بنواجهه من كبت للمشاعر وعدم قدرة عالتعبير يصير عنا انفصام، بنحب اهلنا وبنقدرهم و بنحترمهم و بنقدر تعبهم ولكن بدون القدرة او الحريه بالتعبير عن هالمشاعر 
بعدين بنيجي نكون عائله جديده فاااا بنحط تنين منفصمين كل واحد منفصم بطريقه خاصه وبنجمعهم مع بعض، ردود الفعل على هالانفصام قد تكون ايجابيه وقد تكون سلبيه. 
ايجابيه بحيث انا استوعبنا مشكلتنا واعترفنا فيها وصلحنا من افعالنا و ما كررنا اللي انعمل فينا مع اولادنا وشريك حياتنا، و برضه قد يكون لهالموضوع اثار سلبيه بالمبالغه بالتفهم ليوصل الموضوع ويصير مرقه وما في حدود. 
او سلبيه بحيث انا بنتقمص دور اللي فصمنا و بنقنع حالنا انه اصلا افضل اسلوب كان وهي الطريقة الصحيحه بالتعامل وهون بنجب مفصومين يمارسو كل اللي بكرهو على الابناء و يرفضو انه يتمارس عليهم من الطرف التاني و بينتج عن هالمعادلة جيل جديد ثنائي الانفصام، ولكن الجيل الجديد زي ما حكينا فوق سبحان الله مولود معبر عن شعورة فاااااا لهيك بنحس الجيل الجديد اكبر من عمره واكبر منا احيانا، لانه ثنائي الانفصام ومعبر عن شعورة وبكل ثقه. 

ملاحظات ع الهامش
... الكاتب يعبر عن رأيه الخاص دون ضرورة اسقاط الكلام على ة سصيته واحتماليه هو انفصامها

....بدي ادون قبل مرور سنه على هجري المدونه

....في مدونه تانيه بالطريق...اللي فرمتت الجهاز ونسيت انسخها :$
....بدي ارجع اكتب واشخبط زي زمان فااااا اتحملونا

تنويه... اي تشابه بين الانفصام المكتوب اعلاه مع الانفصام الشخصي للقارئ مقصود... اقتضى التنويه 

معك و ﺑﺪﻭﻧﻚ




ﺭأيتك اليوم...
صدفه كانت
كنت تلتحف معطفك وكانه سيطير منك مع انه لم تكن هناك رياح

تتنفس بصعوبه مع ان الطقس ربيعي منعش

هي لحظات لم تتلاقى بها عيوننا ولكن رؤيتك كانت كافيه
ليقفز قلبي ...
ليجف حلقي...
لترتعش اطرافي
تمنيت ان اخبرهم عنك
ان اجري اليك
ان اجعلك تبتسم
ان اطرد شعور الغربة من ملامحك
ان ادفئ قلبك
لكن هي لحظات مضت
ﻋﺸﺘﻬﺎ وحدي
  معك و ﺑﺪﻭﻧﻚ

ماء و سماء



ماء وسماء...وحب ابدي
واسراب طير تحلّق في داخلي
شمس تغيب بعد يوم سرمدي
طويل ممل مرهق جدا لخافقي
فيه صاحت و صمتت آهاتي
وفيه ابتسمت شفاهي من سخافتي
فيه احببت و فيه كرهت وفيه لاحقت اهوائي
ماء و سماء ..وحب ابدي
و اسراب طير تحلّق في داخلي
وشمس تغيب بعد يوم سرمدي
و أتى المساء و هدأت حواسي
والان...الان فقط  تصالحت مع ذاتي


تصبحون على خير :)


ملاحظه ع الهامش
من وحي الصورة...وسامحونا عالتطبيش :)

سأنتظر الشمس




وقفت على نافذتي اطالع الوجوه علّي ارى وجها ألفته.... 
اتدري ماذا!!!
 لقد اكتشفت اليوم اني ألفت جميع الوجوه كلها متشابهه في عبوسها الذي تخفيه تحت ابتسامتها المتصنعه
كلها تتشابه في الافكار المخفيه تحت كلمات التفاؤل المزيفه
لقد اصبحنا في زمن تشابهت فيه الوجوه لاتفاق القلوب 
لاول مره تتفق القلوب.. مضحكه مبكية هذه الحقيقه
اتفقت على الالم و والاسى...القلوب اخيرا تساوت..تساوت في القسوة

لعلّي كنت ابحث عن وجه محبب


وجه يدخل النور الي قلبي... وجه يشعل النيران بداخلي ...وجه يدفئني في هذا اليوم البارد


لا...لا... لن انتظر

ساعود الى المدفئه والى ملابسي التي تضمني ولا تتركني فلقد اخذت القرار

سأنتظر الشمس

سأنتظرها فهي الوحيده التي تعود...وهي الوحيده التي تظهر ما في قلبها بدون اي تجميل...هي الوحيده التي تظهر ما تخفيه


الا ليت قلوبنا كما الشمس...مهما غابت ومهما غلت وفارت ومارت تعود الينا بدفئها المحبب



سأنتظر الشمس اذا...

احساسي غير



حاسة بقلبي بيدق بحب بدون حبيب

قلبي بيرقص فرح بدون اي رقيب

لا بس ولا هس و لا حتى عيب

قلبي طفل صغير ابيض متل الحليب

بيوجعني اه بس دواه مش عند اي طبيب

دواه ضمه زغنونه او همسة اوحتى حبّه تطبيب

من ايد تحبني بدون شرط ولا عتاب ولا تأنيب

نرجع بقى وبلا من مزاج النكد و التخريب

قلبي بيدق بحب بدون اي حبيب






روحها و فضيحتهم





امروها ان تنتظر في غرفتها و اقفلو الباب ليتباحثو في امرها, فاولا و اخرا لهم القرار, و اولا و اخرا هم الاهم, فاي ضرر اصابها اصابهم اضعافه, و اي فضيحه مسّتها مسّهم جبال منها, هذا في حال توقفو ولو لثواني للتفكير في المها و حزنها و مشاعرها في تلك اللحظه.

نظرت الى ثوبها الممزق, الى اجزاء جسدها العاريه, نظرت الى نفسها في المرأه لم ترى شيء, لم ترى الا احداث حدثت في ثواني مرّت عليها كانها دهر, ماذا حصل و كيف تمكن منها ذلك الذئب البشري, كيف تركها و كيف وصلت الى البيت و كيف تمالكت نفسها لتخبر والدتها بما حصل معها, جلست في زاويه السرير ضمت رجليها الى صدرها بقوه, تقوقعت على نفسها تريد ان تهدّئ روحها تريد ان تطمئن نفسها و لكن دون فائده فجسدها و قلبها المنهكان لم يستطيعا التوقف عن الخفقان.

اريد ان اذهب الى الشرطه , اريد ان ابّلغ عن هذا الحيوان الذي يعيش بيننا, حتى لو لم اعرفه فانا اتذكر كل تفصيله في وجهه اتذكر صوته اتذكر رائحه انفاسه المقيته, استوقفتها والدتها وهي تلطم على وجهها ادخلي الى غرفتك الان لارى كيف سابلغ رجال العائله بهذه الفضيحه التي اتيت بها....فضيحه!!!

استيقظت على اهتزاز جسدها فجأه, واذ بوالدها يمسك بشعرها و يشتم و يسب و امها تدفعه عنها,و اخاها ينظر اليها بعيون يملؤهما الغضب, ابتعد عنها قليلا وقالت والدتها, احمدي الله انه رزقك اب و اخ صدراهما رحب ,متفهّمان و في قلبهما رحمه, لقد عفوا عنك و قررا  ان لا يدفناك انت و فضيحتك, لن تذكري شيء مما حصل حتى لنفسك و غدا ساخذك الى طبيب اعرفه و نخفي فضيحتك الى الابد, وستعودين الى البيت و لن تخرجي منه الا الى بيت من يعمي الله قلبه ليستر علينا او الى قبرك, وشدتها والدتها باتجاه الاب و امرتها ان تركع على يداه لتقبلهما عرفانا بكرم اخلاقه و طيبه قلبه و تفتح عقله.

اهكذا تنهون "قضيحتكم" اهكذا تكافئون الحقير بان تعفون عني و ان ترقعون فضيحتي!!!
ماذا بشأني انا؟؟؟ ماذا بشأن روحي؟؟؟ روحي التي تمزقت.... من سيرقعها لي!!!

طفلي الكبير






لم تستطع النوم من شده الغضب, انه اليوم الثالث منذ خصامهما, كل مره تتنازل و ترضى و تتقبل ولكن ليس هذه المره, كرامتها لا ولن  تسمح لها ان تتنازل, ستستمر في صمتها حتى يبدأ هو بالكلام, قرأت فيما مضى  في موقع الكتروني ان علاج الصمت مع الاطفال كعقاب على ارتكاب الاخطاء اكثر تأثيرا من الصراخ.

تعلم انه تعدى الاربعين ولكنه ما زال يتعامل كالطفل العنيد, و يبدو ان العلاج يسير على الطريق الصحيح ولكن لا يلزم الا الصبر, صحيح انه يبدي عدم اكتراثه و انه لا يشعر بانها منزعجه و بان هناك توتر بينهما و لكنها  متأكدة انه  سينزعج و يتكلم و يعترف بخطأه.

شعرت بيده تتحسس مكانها على السرير, ضحكت في سرها فعلى ما يبدو التأثير قد بدأ, ها هو سيبدأ بالكلام, التفت اليها و قال لها بصوته النائم و بعيون شبه مغلقة..." اذا بدك تتغطي بكل الحرام قومي هاتيلي اشي اتغطى فيه" !!! 


لم تتمالك نفسها انفجرت ضاحكه , فتح عيناه مستغربا, القت بجزء من الغطاء عليه وقالت له " نم...نم يا طفلي الكبير"

قلوب حائره





جلست بجانبه في السياره, و كعادتهما في الفتره الاخير يمضي الطريق بدون اي كلام, هو ينظر امامه وهو مرتكي على بابه, وهي تنظر من الزجاج الجانبي و كأنها تريد ان تخرج منه, يا الهي متى بدأنا نكره احدنا الاخر, متى بدأنا لا نطيق الحديث, اذكر في اول ايام الزواج كنّا نتمنى ان نقتني بيك اب حتى لا يفرق بيننا اي شيء, وكم شكرنا ربنا على نعمه السيارات ذات الغيار الاتوماتيكي  لتبقى يدانا مترافقتان طوال الطريق, كنّا لا نتوقف عن الحديث ابدا, وفي بعض الاحيان كنّا نضحك من انتقالنا من موضوع الى موضوع بسرعه صاروخيه.


عندما كان يمشي بجانبي وليس امامي بخطوات كأنه يتمنى ان لا يلمح حتى خيالي بجانبه, كنّا لا نجلس الا على نفس الكنبه, وكم كان يكره فتره الصيف لانني لا احب المراوح و المكيفات, فقد كان يضطر ان يطفئها او يوجهها الى مكان اخر من الغرفه حتى يتسنى لي الجلوس بجانبه, الان وحتى في بدايات الخريف المروحه لا تنطفئ ابدا حتى في اوقات تناول الطعام, مما اضطرني الى الجلوس في الطرف الاخر من المائده.

"يا الهي....ايمقتني الى هذه الدرجه"

نظر اليها وهي قادمه نحو السياره, قال لنفسه مهما مرت الايام و السنين تبقين جميله كاول يوم قابلتك فيه, جلست بجانبه بدون اي كلمه, استغرب من صمتها و وعد نفسه ان لا يتكلم معها, يعلم انها تعبه و مرهقه فلم لا يمنحها فتره الطريق الهدوء اللازم لروحها حتى تنتعش من جديد, منذ زمن و هو لم يراها تضحك مثل السابق, كل يوم اقرر ان افعل شيء لاجلها و لكن مشاغل الحياه وارتباطاتها تنسيني, اذكر اول مره رأيتها بها, لم اتمالك نفسي عن سؤال اختي عنها وعن ظروفها و كم اسعدني علمي بانها غير مرتبطه, لا ادري اهي الارواح ام ماذا ولكنني اكاد اقسم انني عندما رأيتها علمت انها ستكون زوجتي.

نظرت اليه في طرف عينها رأته وكأنه في دنيا اخرى, " انا متأكده انه يتمنى ان يكون مع احد اخر غيري الان" اذكر عندما كنت اسأله بماذا تفكر حبيبي, كان يقول لي افكر بمستقبلي معك حبيبتي, افكر بنا ونحن عجوزان يتكأن على بعضهما يحملان حقيبتا  ادويتهما و يجلسان بجانب البحر يحتسيان القهوه, حبيبتي!!!! منذ مده  لم اشعر بها هذه الكلمه, منذ.... حتى انني لا اتذكر متى اخر مره قالها لي.


ادار المذياع حتى يقطع حدّه الصمت الذي يعم السياره, فاذا بها اغنيتها المفضله, تذكر انها قالت له انها اصبحت تكره هذه الاغنيه لانها تذكرها بابنه عمته التي اصرت ان ترقص معهما يوم عرسهما عليها حتى تغيضها لانها سلبت منها ابن خالها و حبيبها, ادار  المسجل بسرعه حتى لا يعكر صفو راحتها, و تنهد بعد تذكر يوم زفافهم, عندما رأها بثوب العرس و كأنها ملاك يسير امامه, كان يتمنى ان لا احد يراها غيره.

حتى انه لا يريد سماع الشيء الوحيد الذي جمعنا , و كأن النار تخرج من قلبه من شدّه كرهه وندمه على الارتباط بي, كم حاولت ارجاعه و اعاده قلبه الي و لكن دون فائده, لا ادري حقا متى خسرته ومتى فقدته, حاولت بشتى الطرق , لمّحت له واعطيته بداية الخيط ولكن عبثا ان يتتبع اي تلميح او اي خيط, انه يمقتني لا محال


اوقف السياره امام المنزل, نظر اليها حتى يخبرها انهم وصلو خوفا منه ان تكون قد نامت حيث انه لم يرى وجهها طوال الطريق, نظرت اليه, قال لها وصلنا و قال في سرّه "احبك" قالت له حسنا وقالت في سرّها " احبك"

بقيت كما انت



فتاة رائعه كما يصفها جميع من رأها او تعامل معها, فتاه كامله قد تصل الى المثاليه, حسنة الخلق و الاخلاق, لا ينقصها شئ, هي فقط كانت تعرف ما ينقصها, ينقصها فن اختيار من يدخل حياتها, ينقصها ان تفكر بعقلها قبل قلبها, ينقصها ان لا تسمح لكل من يمر في حياتها ان تتركه يصل الى اعماق روحها تاركا الالام و الجروح فيهما بعد رحيله, فجميعهم يرحلون, وجميعهم هنا ليس فقط الحبيب, لا وحتى الاصدقاء و الاقرباء, فجميع من تركته يلامس روحها و يتربع في قلبها تركهما في اسؤ حاله.

تسأل نفسها دائما...كيف تختارينهم؟؟ كيف تختارين اسؤ من وجد على هذه الارض و تقبلين بهم؟؟؟ كيف تفتحين ابواب قلبك على مصرعيها هكذا بدون ان تتركي لهم الفرصه حتى ليتحملو عبئ الطرق على ابوابه, وما اخذ بسهوله يمكن الاستغناء عنه بسهوله, سهولة الدخول الى القلوب تجعل طريق الخروج اسهل, وما هو اسهل عليهم اصعب عليكي, فتبقي انت هناك , في تلك الزاوية المظلمه الموجعه .

يتهمك جميع من حولك بانك رائعه, لانك لا تغضبين, لانك لا تثورين, لانك لا تنتقمين, تبقين على تلك الابتسامه الساذجه و تعودين لبداية الطريق لتبدئي رحله جديده من ال...من " الروعه " كما يصفون, و عندما قررتي ان تثوري و تنتفضي لجروحك انتقمتي من نفسك, فاغلقتي الابواب و قتلتي الروح, غادرت الابتسامه وحل مكانها نظرة بارده لا معنى لها, مجرد وجه حيادي لا يفرح ولا يغضب, لا يبتسم ولا يبتئس, وكأن عيناكي تنظر الى ما وراء الواقع, كانك ترين شي لا يراه غيرك, و هكذا بقيتي تنظرين الى اللا وجود, و بقيتي في نظر الجميع الفتاه الرائعه المثاليه و بقيتي كما انت تموتين في داخلك كل يوم.


ملاحظه ع الهامش

لسا متزكره انه عندي واجبين هون و هون ان شاء الله قريبا بعملهم بس هالشخبوطه فجأه اجت في بالي وما حبيتها تضيع :)

قطرات المطر


وحده قاتله هي التي كان يعيشها, ذكريات مريره تزيد مرارة الايام في قلبه, و تقضى على ما تبقى من روحه, ايعقل انه يفقد عقله كما يقولون, ايعقل انه هو السبب في بعدهم و جفائهم, اما ان ما يحاول ان يقنع نفسه به هو الصحيح!!!

اتأخذنا الايام و نتوه بينها دون ان ندرك, اتأخذنا حياتنا الجديده فننسى ماضينا بحلوه و مره, ايرتبط مصيرنا في اناس جدد فننسى من مر قبلهم, اصحيح انهم مرّو فقط دون ان يكون لهم مكان!!! اذا كنّا نحسبهم يمرون فقط فلماذا نرتبط بهم, ولماذا نبني مستقبل خيالي في عقولنا لما حصل و سيحصل, لماذا لا نفتح لهم باب الخروج عندما بدؤا رحلتهم في حياتنا, اعتقد ان الاجدر بنا ان لا نفتح الباب اساسا ولا نسمح لهم بالعبور.


افكار كثيره تدور في عقله و وجدانه ولكنها ايضا مثل هؤلاء الناس, تمر بمرارها و تمضي ويبقى المرار الى الابد, الا يوجد في هذه الدنيا شخص واحد اعتمد عليه, الا يوجد من يقف بجانبي مهما ضعفت و مهما فشلت, الا يوجد من يبتسم في وجهي و يحن قلبه علي, الا يوجد من يضمني و يقول لي ابكي فانا اعلم انك لست بخير, لماذا يتركوننا عندما نكون في اشد الحاجه لهم.

حتى انت ايتها الغيوم!!! خرجت لامشي لارى نور يضيء العتمه بداخلي فابيتي الا ان تتجمعي ضدي و علي, ابيتي الا ان تحجبي نور الشمس عن وجهي, اه كم يكرهني كل شيئ حولي...استمطر!!! احقا سوف تمطر الان و اليوم وفي هذه الدقيقه, اه كم هو ميؤوس من اي تفاؤل ان يدخل قلبي.

و بدأ المطر يتساقط عليه, هو وحده في ذلك الشارع و بالرغم من ملابسه احس بضربات حبات المطر على كتفه, احس بها وكأنها ايادي صغيره تربت على كتفه, ابتسم و بدأت دموعه تنهمر حين تذكر جمله قرأها في الماضي و اعجبته , الان فقط شعر بمعناها جيدا "أنا أحتاجُ أن يُربِّت على كتفي أي شيُّ, ولو كان قطرة مطر.." ....نظر الى اعلى وترك حبات المطر تغسل عناء الايام عنه, تركها لتطهر روحه و عقله من جميع الافكار و الاوهام ....فتح عينه و ابتسم ..."شكرا يا رب"

فيروزيات 3...




كبرت وهي حاسة في بعد وجفا بينها وبيت والدها و والدتها, ممكن فرق العمر الكبير بما انها كانت "غلطه" اخر العمر زي ما بحكو دائما ويلا بسبب الاخوه و الاخوات الكتار بالعيله الاب و الام بطلو يفرحو بالمولود الجديد!!! ما بتعرف بس هالجفا مرات بعجبها و مرات اكتر بدايقها.

باوقات بتحب انها تكون شبه خفيه, شبح بمشي بهالبيت ماحد يحكي معها ولا حد يلومها او يعاتبها, او حتى يطلب منها اي طلب, خصوصا انها اخر العنقود, اللي الكل شارك بتربيته و الكل اعتمد عليه لقضاء حوايجه, جيبي...خدي...ودي...هاتي...نادي...كل شي هي اسهل شي يطلبو منه.

و باوقات اكتر كانت تكره هالجفا, بوقت كان نفسها تحس ان والدتها الها, الها وبس, مش لدقايق باليوم ,دائما بتحكي مع والدتها و هي معطيتها ظهرها, ما بتتذكر انها عمرها حكت مع والدتها وجها لوجه, وجها للغاز...للغساله...للثلاجه...عالماكينه..دائما بتشوف ظهر والدتها.

كبرت هالبنت وصارت صبيه, حسّت انها بحاجه لوالدتها اكتر, بس والدتها ست كبيره وما راح تفهم مشاعرها بهالسن, كل شي راح يكون غلط من وجهة نظرها , زي لمّا تحكي لخواتها و كل وحده تتدخل بطريقتها و تحلل على مزاجها و بتطلع بالاخر بسبب جديد يمسكوه خواتها عليها لتشتغل شغلهم بالبيت.

كبرت اكتر وصارت عروس, يوم عرسها شافت والدتها واقفه جنب شجره كبيره بالحديقة الي عندهم , نفس الشجره اللي كانت هالصبيه تقعد تحتها كل ما تدايقت من حد بالعيله, راحت لوالدتها تسألها و تشوف مالها, مسكتها والدتها و ضمتها و شمتها و صارت تبكي اكتر و اكتر, بهالضمه تذكرت الصبيه كل الاوقات الحلوه اللي قضّتها مع امها, من ريحة والدتها تذكرت كل الضمّات و كل القبلات اللي باستها اياهم والدتها, سألت حالها ولامت حالها كيف بكل هالسنين غشاوه التملّك لوالدتها خلتها ما تحس بحبها و حنانها طول الفتره الماضيه, كيف نسيت كل هالمواقف, حطّت راسها على حضن والدتها وصارت والدتها تلعب بشعرها ...." بتتذكري شو كنت اغنيلك وانت صغيره يا بنتي" ... غمّضت عنيها و تذكرت حالها وهي صغيره و تحت هالشجره و والدتها بتلعبلها بشعرها و بتغنيلها



ونستمر...كلاكيت تاني مره



وتمضي السنين

كأوراق الخريف تتساقط سنواتنا

كأوراق تتطاير من بين ايدينا

نتمسك بجزيئاتها

واكثرها يتفلّت من بين اصابعنا

كصفحات الكتب نقرأها

حينا بشغف..وكثيرا بتثاقل

ودائما ننسى ان نعيشها

و تتقلب الصفحات سريعه
اين!!!

متى!!!

لا نعلم

نغمض اعيننا...

ونستمر...




*من وحي الصوره.... سامحوني عالركاكة :)

فيروزيات 2....




بتعرفة من سنين بس هو ما كان منتبهلها, حاولت تتحركش فيه بسلام او بصباح او بترتيب صدفة لقاء, و لكن كل مرّه و باخر لحظه بتغيّر رأيها, اخلاقها و "كرامتها" ما بتسمحلها, مع انها دائما بتنادي بموضوع "لا موقع للكرامه بين الاحباء" و لكنها بكل مرّه بتتراجع عن خططها وبتقنع حالها انهم اساسا مش احباب فالكرامه لازم تكون موجوده.

مشيت الايام و تغيّرت الوجوه بالشغل ولكن وجهه هو الاشي الوحيد اللي ضلت تشوفو اول ما تصحى من النوم و اخر شي قبل ما اتنام, ومع مرور الوقت شجاعتها بالتعرف عليه اكتر كانت تخونها اكتر, لحتى اجا اليوم اللي اجا شب من الشغل يعترفها باعجابه فيها و برغبته بالتقدم لخطبتها, الشب ممتاز كتير اجتماعيا و ثقافيا و شخصيته كتير حلوه, بس فيه عيب واحد...عيب واحد بس.. انه مش حبيبها اللي سكن قلبها و عقلها و كل حياتها, فكرت وحاولت تحسبها منيح و طلبت مدّه للتفكير قبل ما ترد على الشب و ما كانت تعرف ان هالفتره تفكير هي اللي راح تغير حياتها كلها بعدين

قبل ما يخلص الدوام يومها فجأه لقته واقف قدام باب مكتبها, بعد ما استأذن للدخول و قعد و بعد لحظات صمت دامت ثواني حسّت فيهم انها بدنيا تانيه , ومشاعر غريبه, مش سامعه الا دقّة قلبها, ايديها باردين و جسمها كلّه منمّل و نفسها ولا نفس زي التاني بطيء و سريع و مخنوق.

و بعديها حكا الحكي اللي كانت نفسها تسمعه من زماااااااااااااان, ما صدقت حالها بس عرفت انه معجب فيها بس كان متردد يفاتحها لانه ما حس منها باي قبول, و انه اليوم لما حس انها بدها تضيع منه قرر ما يضل ساكت و حتى لو انها قبلت بطلب زميله ما كان راح يقدر يتحمل خسارتها و ملامة نفسه انه ما حكالها عن مشاعره, الكلمات وقفّت بحلقها وما عرفت شو تجاوب, طلب منها انها ما تجاوبه فورا و اعطاها رقم تلفونه و طلب منها بس تفكر منيح و تقرر تخبره بقرارها لانه بفضل يسمعه منها ما يسمعه من حدا تاني.

ما صدقت الدوام يخلص وطيران على سيارتها, قلبها ما وقّف دق و الدنيا قدامها اضواء بتطفي و بتضوي, وصلت سيارتها و سكرت الباب, ركّت راها على ايديها على الستيرنج و حاولت تنظم انفاسها, مش قادره تفكر , قرارها هي عارفته و متأكده منه, بس كيف بدها تحكيله, كيف بدها تجاوبه, شغلت السياره و اشتغل المسجل على نفس الاغنيه اللي كانت شغّاله عالكاسيت لمّا وصلت على الشغل الصبح....بس سمعتها ابتسمت و مسكت موبايلها و حكت معه و بس جاوبته كلمه وحده ... "انت حبيبي" و قرّبت موبايلها على المسجل لتسمعّه الاغنيه...





فيروزيات 1....



اول مرّه بمر يوم الشغل بسرعه, كل يوم بتفرج عالساعه الف مرّه لتمر دقيقه, بس اليوم...اليوم بالذات الوقت مشي بسرعه, اليوم اللي ما نفسه يخلص قرر يخلص بسرعه.

راح عغرفة مراقب الدوام و زي كل يوم لقى صف طويل, و بدل ما يوقف بالدور و يضل يقنع اللي قدامه يمشيه قبله زي كل يوم باخر الدوام, وقف مكانه و بالعكس كل ما يجي حد يصف وراه يمشيه قبله, بده الوقت يطوّل ليوصل البيت, او بالاحرى ما بدو يرّوح عالبيت.

شغّل السياره و بدا طريق العوده, فكّر بكل كلمه و كل انفعال صار بينهم امبارح "هو صحيح السبب مش محرز بس كان لازم اكبر الموضوع لتتعود على اسلوبي" تذكر منظرها و هي بتناقش و بتدافع كرهها اكتر وبدا يخفف سرعة السياره " انا على شو مستعجل؟؟ اكيد هلأ بتكون محضره موشح جديد تبدا فيه اليوم و انا ما نفسي احكي" ساق على اقصى اليمين و على سرعه 20, رجعت مواقف قبل بيوم تنعرض بخياله و رجعت كلماته و كلماتها ترن بدانه, ندم على بعض كلماته و رجع انقهر من بعض كلماتها, صابته غصّه بقلبه لمّا تذكرها و هي مخنوقة و صوتها بدا يختفي و دموعها بدت تنزل, و رجع لعنها بسرّه الف مرّه على جرحها لرجولته و بانه ما بقدر يحميها حتى من نفسه.

بالرغم من بطئ سرعة السياره لكن استغراقه بالتفكير خلى الطريق تمشي بسرعه, نزل من السياره و وقف بالشارع يتفرج على شباك البيت " يا ترى شو بتعمل هلأ؟؟ موجوده ويلا مش موجوده؟؟؟ معقول حكت لاهلها؟؟ صغيره عقل و بتعملها " رجع لنفس انفعال قبل بيوم " كل شي بتعمل منه قصّه و بتكبره وكان لازم اخلي الموضوع يكبر لتعرف قديش بدايقني"...." يا ترى لسا زعلانه لاني حكيتلها ان عقلها صغير؟؟" رجع قلبه رق و حس بالندم.

فجأه صحي من سرحانه على صوت الجار و الجاره اللي مشيو من جنبه " اكيد عارفين كل شي صار امبارح, مهي حبيبتها و بتحكيلها كل شي" رجع انفعل و حس بدقات قلبه بتتسارع , طلع الدرج بسرعه و يا دوب بدو يفتح الباب, شم ريحه اكله بحبها, ابتسم و فكر "معقول طابختلي اكلتي المفضله لتصالحني؟؟" دخل البيت سمع صوت خطوات بتركض للغرفه, شوي بدى صوت موسيقى و اجت زوجته باحلى طلّه و احلى ابتسامه بتحكيله " طولنا ..كتير طولنا... 15 ساعه و 40 دقيقه و 15 ثانيه...طولنا كتير حبيبي"....و بدت الاغنيه




احبني



احبني ليوم او احبني للابد...

ما الفرق عندي

اعرف نفسي جيدا.... ان ملكت قلبك يوما ستكون لي وللابد

فانا كحكام الارض ...ان زرعت في مكان لا اغادره الا رغما عني و للولد

ولكن....تأثير حبي لا يصيب من يبحث عن تسليه, فهناك من يعشق و يهوى بكلامه و قلبه موصد

لذلك ترى حبي و قلبي لم يرسو لليوم لاحد

احبني ليوم ....

ليوم واحد فقط

قلبي انقلب على قلبي




قلبي انقلب على قلبي والعقل يقف على الحياد

القلب يريدك و القلب لا يطيقك و المعركة في إحتداد

آه ما اوجع نبضات قلب تخفق باتضاد

هذه تحبك وتلك مقتها لجرحك في ازدياد

هذه لعالم الاحلام ترفعني و تحلق بي كريشة بلا عتاد

و تلك بواقعي تضربني بسياط لوم النفس بلا هواد




اشتقت اليّ



تائهه ما بين الوجوه والاشياء

ابحث عن شخص يطمئنني

او عن شيء يسكن مشاعر التوهان في داخلي

قلّبت الوجوه و تفحصت الاماكن والاشياء

ليس ذلك ولا ذاك

ليس هذا ولا هنا

بحثت و دققت بلا امل

اليوم فقط عرفت عمن و عن ماذا ابحث

اليوم فقد تأكدت انني لم اجد ما ابحث عنه

بالطبع لم اجده

كيف ظننت ان اجد نفسي في وجوه الاخرين!!

ذلك الشعور...




ماذا يحصل عندما اراك؟؟؟

ينتابني ذلك الشعور .....اتعرفه؟؟؟

عندما تشعر بان كل شيء حولك يصمت ويختفي...

حتى جسدك يتلاشى ولا يبقى سوا

قلب ينبض بالم و رعبه مستحبّه

واصوات انفاس تتعالى

و نورك انت

ومن ثم هدوء

ايديك




اريد ان امسك يدك و القي نفسي في الهواء و انا متيقنه بانني في امان ولن يؤذيني شي او احد حتى نفسي
اريد ان اغمض عيناي و اسير وانا اتبع صوت خطواتك وانا مطمئنه بانني لن اسقط...
اريد ان انام قريرة العينين و احلم باجمل الاحلام متأكده بانني عندما استيقظ ستكون عيناك امامي و ابتسامتك صباحي
اريد ان امسك يدك و اسير ...اعلم انني ساشعر بانني اطير و كأن الارض لا وجود لها ففرحتي تحملني على اكفها
دائما ما تسألت لماذا الحزن يجذبنا اكثر الى الارض وكأن جاذبية العالم تمركزت تحت اقدامنا نحن وعند الفرح نفقد اي جاذبيه ونشعر بان شي ما يرفعنا الى السماء!!!
لا اريد ان افكر الان...اريد ان يتوقف الزمن للحظات لانظر الى عينيك و اغوص فيما وراءهما دون ان تنتبه
اريد....
اريدك ان تكون حقيقه لا خيال....يوما ما....ربما...وربما لا
ولكنني ما زلت اريد ان امسك يدك




______
من وحي الاغنيه :)