Things I Like To Whisper About

Would You Hear Me Whispering

‏إظهار الرسائل ذات التسميات fayrozyat. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات fayrozyat. إظهار كافة الرسائل

فيروزيات 3...




كبرت وهي حاسة في بعد وجفا بينها وبيت والدها و والدتها, ممكن فرق العمر الكبير بما انها كانت "غلطه" اخر العمر زي ما بحكو دائما ويلا بسبب الاخوه و الاخوات الكتار بالعيله الاب و الام بطلو يفرحو بالمولود الجديد!!! ما بتعرف بس هالجفا مرات بعجبها و مرات اكتر بدايقها.

باوقات بتحب انها تكون شبه خفيه, شبح بمشي بهالبيت ماحد يحكي معها ولا حد يلومها او يعاتبها, او حتى يطلب منها اي طلب, خصوصا انها اخر العنقود, اللي الكل شارك بتربيته و الكل اعتمد عليه لقضاء حوايجه, جيبي...خدي...ودي...هاتي...نادي...كل شي هي اسهل شي يطلبو منه.

و باوقات اكتر كانت تكره هالجفا, بوقت كان نفسها تحس ان والدتها الها, الها وبس, مش لدقايق باليوم ,دائما بتحكي مع والدتها و هي معطيتها ظهرها, ما بتتذكر انها عمرها حكت مع والدتها وجها لوجه, وجها للغاز...للغساله...للثلاجه...عالماكينه..دائما بتشوف ظهر والدتها.

كبرت هالبنت وصارت صبيه, حسّت انها بحاجه لوالدتها اكتر, بس والدتها ست كبيره وما راح تفهم مشاعرها بهالسن, كل شي راح يكون غلط من وجهة نظرها , زي لمّا تحكي لخواتها و كل وحده تتدخل بطريقتها و تحلل على مزاجها و بتطلع بالاخر بسبب جديد يمسكوه خواتها عليها لتشتغل شغلهم بالبيت.

كبرت اكتر وصارت عروس, يوم عرسها شافت والدتها واقفه جنب شجره كبيره بالحديقة الي عندهم , نفس الشجره اللي كانت هالصبيه تقعد تحتها كل ما تدايقت من حد بالعيله, راحت لوالدتها تسألها و تشوف مالها, مسكتها والدتها و ضمتها و شمتها و صارت تبكي اكتر و اكتر, بهالضمه تذكرت الصبيه كل الاوقات الحلوه اللي قضّتها مع امها, من ريحة والدتها تذكرت كل الضمّات و كل القبلات اللي باستها اياهم والدتها, سألت حالها ولامت حالها كيف بكل هالسنين غشاوه التملّك لوالدتها خلتها ما تحس بحبها و حنانها طول الفتره الماضيه, كيف نسيت كل هالمواقف, حطّت راسها على حضن والدتها وصارت والدتها تلعب بشعرها ...." بتتذكري شو كنت اغنيلك وانت صغيره يا بنتي" ... غمّضت عنيها و تذكرت حالها وهي صغيره و تحت هالشجره و والدتها بتلعبلها بشعرها و بتغنيلها



فيروزيات 2....




بتعرفة من سنين بس هو ما كان منتبهلها, حاولت تتحركش فيه بسلام او بصباح او بترتيب صدفة لقاء, و لكن كل مرّه و باخر لحظه بتغيّر رأيها, اخلاقها و "كرامتها" ما بتسمحلها, مع انها دائما بتنادي بموضوع "لا موقع للكرامه بين الاحباء" و لكنها بكل مرّه بتتراجع عن خططها وبتقنع حالها انهم اساسا مش احباب فالكرامه لازم تكون موجوده.

مشيت الايام و تغيّرت الوجوه بالشغل ولكن وجهه هو الاشي الوحيد اللي ضلت تشوفو اول ما تصحى من النوم و اخر شي قبل ما اتنام, ومع مرور الوقت شجاعتها بالتعرف عليه اكتر كانت تخونها اكتر, لحتى اجا اليوم اللي اجا شب من الشغل يعترفها باعجابه فيها و برغبته بالتقدم لخطبتها, الشب ممتاز كتير اجتماعيا و ثقافيا و شخصيته كتير حلوه, بس فيه عيب واحد...عيب واحد بس.. انه مش حبيبها اللي سكن قلبها و عقلها و كل حياتها, فكرت وحاولت تحسبها منيح و طلبت مدّه للتفكير قبل ما ترد على الشب و ما كانت تعرف ان هالفتره تفكير هي اللي راح تغير حياتها كلها بعدين

قبل ما يخلص الدوام يومها فجأه لقته واقف قدام باب مكتبها, بعد ما استأذن للدخول و قعد و بعد لحظات صمت دامت ثواني حسّت فيهم انها بدنيا تانيه , ومشاعر غريبه, مش سامعه الا دقّة قلبها, ايديها باردين و جسمها كلّه منمّل و نفسها ولا نفس زي التاني بطيء و سريع و مخنوق.

و بعديها حكا الحكي اللي كانت نفسها تسمعه من زماااااااااااااان, ما صدقت حالها بس عرفت انه معجب فيها بس كان متردد يفاتحها لانه ما حس منها باي قبول, و انه اليوم لما حس انها بدها تضيع منه قرر ما يضل ساكت و حتى لو انها قبلت بطلب زميله ما كان راح يقدر يتحمل خسارتها و ملامة نفسه انه ما حكالها عن مشاعره, الكلمات وقفّت بحلقها وما عرفت شو تجاوب, طلب منها انها ما تجاوبه فورا و اعطاها رقم تلفونه و طلب منها بس تفكر منيح و تقرر تخبره بقرارها لانه بفضل يسمعه منها ما يسمعه من حدا تاني.

ما صدقت الدوام يخلص وطيران على سيارتها, قلبها ما وقّف دق و الدنيا قدامها اضواء بتطفي و بتضوي, وصلت سيارتها و سكرت الباب, ركّت راها على ايديها على الستيرنج و حاولت تنظم انفاسها, مش قادره تفكر , قرارها هي عارفته و متأكده منه, بس كيف بدها تحكيله, كيف بدها تجاوبه, شغلت السياره و اشتغل المسجل على نفس الاغنيه اللي كانت شغّاله عالكاسيت لمّا وصلت على الشغل الصبح....بس سمعتها ابتسمت و مسكت موبايلها و حكت معه و بس جاوبته كلمه وحده ... "انت حبيبي" و قرّبت موبايلها على المسجل لتسمعّه الاغنيه...





فيروزيات 1....



اول مرّه بمر يوم الشغل بسرعه, كل يوم بتفرج عالساعه الف مرّه لتمر دقيقه, بس اليوم...اليوم بالذات الوقت مشي بسرعه, اليوم اللي ما نفسه يخلص قرر يخلص بسرعه.

راح عغرفة مراقب الدوام و زي كل يوم لقى صف طويل, و بدل ما يوقف بالدور و يضل يقنع اللي قدامه يمشيه قبله زي كل يوم باخر الدوام, وقف مكانه و بالعكس كل ما يجي حد يصف وراه يمشيه قبله, بده الوقت يطوّل ليوصل البيت, او بالاحرى ما بدو يرّوح عالبيت.

شغّل السياره و بدا طريق العوده, فكّر بكل كلمه و كل انفعال صار بينهم امبارح "هو صحيح السبب مش محرز بس كان لازم اكبر الموضوع لتتعود على اسلوبي" تذكر منظرها و هي بتناقش و بتدافع كرهها اكتر وبدا يخفف سرعة السياره " انا على شو مستعجل؟؟ اكيد هلأ بتكون محضره موشح جديد تبدا فيه اليوم و انا ما نفسي احكي" ساق على اقصى اليمين و على سرعه 20, رجعت مواقف قبل بيوم تنعرض بخياله و رجعت كلماته و كلماتها ترن بدانه, ندم على بعض كلماته و رجع انقهر من بعض كلماتها, صابته غصّه بقلبه لمّا تذكرها و هي مخنوقة و صوتها بدا يختفي و دموعها بدت تنزل, و رجع لعنها بسرّه الف مرّه على جرحها لرجولته و بانه ما بقدر يحميها حتى من نفسه.

بالرغم من بطئ سرعة السياره لكن استغراقه بالتفكير خلى الطريق تمشي بسرعه, نزل من السياره و وقف بالشارع يتفرج على شباك البيت " يا ترى شو بتعمل هلأ؟؟ موجوده ويلا مش موجوده؟؟؟ معقول حكت لاهلها؟؟ صغيره عقل و بتعملها " رجع لنفس انفعال قبل بيوم " كل شي بتعمل منه قصّه و بتكبره وكان لازم اخلي الموضوع يكبر لتعرف قديش بدايقني"...." يا ترى لسا زعلانه لاني حكيتلها ان عقلها صغير؟؟" رجع قلبه رق و حس بالندم.

فجأه صحي من سرحانه على صوت الجار و الجاره اللي مشيو من جنبه " اكيد عارفين كل شي صار امبارح, مهي حبيبتها و بتحكيلها كل شي" رجع انفعل و حس بدقات قلبه بتتسارع , طلع الدرج بسرعه و يا دوب بدو يفتح الباب, شم ريحه اكله بحبها, ابتسم و فكر "معقول طابختلي اكلتي المفضله لتصالحني؟؟" دخل البيت سمع صوت خطوات بتركض للغرفه, شوي بدى صوت موسيقى و اجت زوجته باحلى طلّه و احلى ابتسامه بتحكيله " طولنا ..كتير طولنا... 15 ساعه و 40 دقيقه و 15 ثانيه...طولنا كتير حبيبي"....و بدت الاغنيه