
في بلدنا بلد الحريات و الديمقراطيه اللي بنباهي فيها كل الشعوب اللي حوالينا و اللي جديد اكتشفت ان الدراسات اثبتت العكس ولكنني مصرّه انا بلد الامن و الامان و بلد الحريات , بلد "الخلاف لا يفسد للود قضيه" ....مع ان المناظر و المناظرات اللي بنسمعها هالايام بتدل على العكس ولكن بدي اضلي متفائله و اقول انهم "قلّة قليله" اللي بنادو بهالشي
انا امبارح الاربعاء 24-3 صادف تواجدي في منطقه قريبه من دوار الداخليه من الساعه 11 الصبح للساعه 2 بعد الظهر و شفت و مريت من جنب المعتصمين على دوار الداخليه واللي كانو معتصمين بكل احترام و بدون تسكير شوارع, البطئ بحركة السير ان السائقين همه اللي ببطئو لحتى يتفرجو و يصورو الشباب ا"الاردني" الحر , و في اكتر من لقاء بينو هالشباب انهم "لا ينتمون الى اي فئه حزبيه" و ان المحرك الوحيد الهم هو "حب الوطن و القائد" شباب بينو اول شي دعمهم و ثقتهم اللامحدوده بمليك الوطن و محاوله لفت نظره الى شكاوي الشارع الاردني.
شباب اختصرو مطالبهم بجملة "الشعب يريد اصلاح النظام" اي مواطن بحب بلده بحب انه يقضى على الفساد والفاسدين, بحب و بطالب بمعاقبة الفاسدين لحتى يصيرو عبره لمن لا يعتبر, عبره لكل شخص تسول له نفسه بسرقه الوطن و المواطنين, المطالبه بمعيشه طيبه كريمه يعيشها هالمواطن,ما في اله حقوق مسروقه يشتغل بالمطالبه فيها وهالشي يخليه يتفرغ للقيام بواجبه لتنميه وطنه, وهاد كله بمفهومي كمواطنه اردنيه بتحب وطنها الاردن و قائده يطبق معنى الاصلاح.
من جهة تانيه قطع الكهرباء عن المتظاهرين و الاعتداء عليهم ان كان بالنظر او بالكلام او للاسف بالاعتداء الجسدي عليهم و تحت نظر الامن وتحت مسمى "لبو نداء الوطن" فهاد هو الفساد, اقناع هالناس و اقتناعهم بانهم بلبو نداء الوطن بانهم يعتدو على مجموعه بتطالب بحقوقها بكل احترام و بدون اي شوشره و تحت نداء "سلميه" فهو هاد الظلم اللي الشباب موجوده على دوار الداخليه بتطالب بتغييره.
مين فينا ما زهق من السناريوهات القديمه الحديثه عن فساد "البعض" في مجلس النواب ,عن الاختيار الخاطئ المبنى على طرق غير منطقيه من انتخاب هالفئه , اخطاءهم البين واضحه و ظاهره للعيان ان كان بالتصريح او السرقه العلنيه او اللي بصير من تحت الطاولات!!! مين ما زهق من انّه يشوف ولاد بلده و اولاده جوعانين !!!! مين فينا ما زهق من الطبقيه الواضحه اللي صرنا نعيش فيها!!!! مين فينا ما زهق من عدم تكافئ الفرص بينه وبين اهل بلده!!! مين فينا ما زهق انه ما فيه حتى يحكي كلمة عتب او لوم لشخصيه مهمه من هالبلد بتفكر حالها افضل واحسن من باقي الناس لمجرد انه في رقم من 6 خانات واكبر في البنوك بدعم كلمته او لمجرد انه بشتغل مع ناس بتودينا على بيوت خالاتنا او وراء الشمس حسب التعابير المستخدمه لتدّعم و تعزز الخوف في نفوسنا وتخلي الكلام ينحشر بحناجرنا!!!!
مواطنتنا و حبنا اللا متناهي للوطن و مليكه بتحتم علينا بنطل نخاف و نحكي لحتى صوتنا يوصل, نطلب بمطالب لحتى يصير اردنا الغالي الوطن اللي بنحب نعيش فيه و بنعشقة.



