
كنّا بنحكي انا واخواني قبل كم يوم عن كيفيه مقتل القذافي و اللي صار معه, كيف مسكوه و كيف قتلوه و عن انه كان لازم يعامل معاملة الاسرى, و كدين اسلامي بنادو فيه الثوار مع مقولة "الله اكبر" مع كل حركه, حكينا انه كان الاولى مراعاة حقوق الاسير اللي علمنا اياها الدين الاسلامي , وبعدين حكينا انّا لازم ما ننسى برضه العذاب اللي تعذبه هالشعب وكم واحد منهم فقد عزيز وغالي و كم واحد منهم تشرد و اهين بسبب الحاكم والحكم اللي كان.
صفن اخوي و بحكيلنا, بتعرفو اكبر مخاوفي بالدنيا, ان اي اذى يصيب بناتي, يعني بتخيل لو شخص اذاهم شيء بسيط شو ممكن اعمل فيه, حكا ان اخر شي بكون بدي اياه هو اني اقتله, بدي اعذبه و افش غليلي بتعذيبه وما اظن يشفى, حكالنا انه كتير بحلم وبخطرله اشياء و مواقف بعيد الشر ممكن تحصل لوحده من بناته و انه فكر منيح بطريقة التعذيب....
راح يبدا بتقطيع ايدين ورجلين الشخص و يحرقهم بزيت مغلي همه والجروح حتى يلتئم الجرح و لحتى يفقد امكانيه ارجاع الاعضاء, و بعديها يبدا بالتعذيب... فترة صمت طويله سادت الجلسه و اخوي كان بحكي بجدّيه تامه... اخوي انسان متدين بأمن بالقضاء والقدر و مش انسان متهور او عنده اي ميول اجراميه
كلامه نابع من خوف ابوي تام....اب خايف على بناته من شي ما صار وان شاء الله بعمره ما بصير....فما بالكم باباء و امهات و اخوان واخوات شافو بعيونهم وعايشو قتل و تعذيب و سجن وظلم و اهانه.وفجأة الجاني صار بين ايديهم...هل راح يتحكمو بردود افعالهم بس يمسكو الظالم؟؟؟
مع اني مع مقولة... لا تبالغ بالعقاب فيصبح المخطئ شهيدا...ولكنني لا استطيع ان احكم على ردود الافعال اللي صارت هل كانت صواب ام خطأ.



