Things I Like To Whisper About

Would You Hear Me Whispering

فرصه جديده....لكن لمن!!!



سمعته يهمهم بكلمات غير واضحه وهو يقف على البلكونه ليدخن سيجارته,لحين انتهائها من تحضير نفسها للخروج معه, هي تعلم انه حين يقوم بعمل طائش او ينوي القيام بعمل طائش هنالك عزومه غداء فاخره, لاعتقاده بان هذا كافي لينسيها تأخره عن البيت الى اولى ساعات الصباح.

اقتربت اكثر من الباب, سمعته يروي تفاصيل مغامرته في الليله الماضيه, ومن الكلام تأكدت انه يرويها لفتاه اخرى, وهو يردد عليها كلمات كانت تعتقد انه اوجدها لها فقط مثل " يا حب" و "عيونو" وغيرها من الكلمات التي كانت تكفيها سماعها من شفتيه فيما مضى, انها مكالمته مع انهاء سيجارته و هربت بسرعه الى غرفتها لتكمل تجهيز نفسها.

دخل الغرفه ولاحظ الاختلاف على وجهها, سألها بكل حنان الارض عن سبب تغيرها و هل تشعر باعياء او تعب, اجابت بالنفي وبانها فقط بحاجه لساعات نوم اضافيه و اخبرته بانها جاهزه و انطلقو.

لم تذهب من بالها تفاصيل المكالمه, و انتقلت من مشاعر الاشمئزاز منه الى مشاعر لوم النفس, كلما اشتكت لاحد تصرفاته هذه ينقلب الموضوع ضدها و جميعهن يلمنها , انت السبب, لولا انك اهملته لما اجبر ان ينظر الى الخارج, كيف اهملته؟؟؟ كيف وانا دائمه التجديد بكل شيء حوله, في نفسي, شكلي لون شعري طريقه لبسي دائما متغيره ومتجدده , في ديكور البيت, حتى في تحضير الاكل تعلمت جميع اطباق مطابخ العالم حتى لا يمّل من صنف معين, كيف اهملته وهو دائم المديح والشكر بسبب اهتمامها به, كيف اهملته وهي دائمه التفكير بما يسعده اولا.

سألته عن سبب تأخره في الليله السابقه, اجابها بانه قد حصل معه مشكله كبيره و سوء فهم بينه وبين صديق عمره, واضطر ان يبقى لينهو الموضوع حتى لا يفترقو وهم على خصام, فاولا واخرا هو صديق العمر ولا يمكن ان يتنازل عنه, سرد القصه وكأنه حفظها عن ظهر قلب, سردها بتفاصيل جعلتها اقرب من ان تكذب ما سمعته باذانها و تصدقه...


وهم في طريق العوده طلبت منه ان لا يتوجه فورا الى البيت, ارادت ان تفكر اكثر , وفجأه خطرت لها فكره, ما رأي زوجي العزيز و رأي اللاتي دافعن عنه لو انا التي فعلت فعلته القذره تلك, هل سيلومه رجال العائله لاهماله لها؟؟ هل سيقولون له انت الذي اجبرتها ان تنظر الى الخارج؟؟؟ هل سيتمالك نفسه حتى يخرج معها و يتناول وجبه الغداء ويسمعها تروي تفاصيل كاذبه ؟؟؟؟

بالطبع لا, سيكون مصيرها فوري منه و من رجال العائلتين ومن نساء العائلتين, ولماذا...لانها بكل بساطه امرأه, و هذه لوحدها تهمه قد تستحق عليها القتل, هو رجل و الرجل لا يعيبه شيء, لا الكذب ولا الخداع ولا الخيانه, الهذا يتصرف الرجال بحرّيه تامه ؟؟؟

حاول ان يبدأ اكثر من موضوع ليتحدثو به ولكنها كانت تنهيه باجابات مختصره جدا..لا..نعم...حسنا...اذا انت اردت ذلك, ولكنها احست بان شي داخلها سينفجر, احست بانها ستصرخ من شدّه الالم, وبدأت بتهدئه نفسها شيئا فشيئا...
"حسنا ماذا تريدين" سألت نفسها هذا السؤال " اتريدين الطلاق؟؟" ..." اتريدين الانتقام؟؟...ماذا تريدين" سكتت لبرهه و طلبت منه ان يتوقف, سألها ما بها رددت الطلب وبصوت لا حياة فيه, توقف و نظر اليها, هل تشعرين بالتعب؟؟ هل اخذك الى المستشفى؟؟...
نظرت اليه " لماذا كل هذا الحنان والاهتمام اذا ما عدت اعني لك شي؟؟"
علامات التعجب واضحه على عينيه " ما الذي تتحدثين عنه؟؟"
بالرغم من محاولاتها بان تتماسك ولا تبكي روت له تفاصيل المكالمه التي سمعتها ودموعها تملئ وجهها
سكت لم ينطق بشيء , واختفى اللون من وجهه و حاول ان يستجمع شيء ليبلع به صدمه الموقف ولكن دون جدوى
"اقسم لك بان شيء لم يحصل, اقسم لك بانها كانت اول مره و اخر مره, اقسم لك بانني شديد الندم على ما فعلت , اقسم لك..اقسم لك..."

" لا اصدقك..." قالتها وهي تفتح باب السياره
" اين تذهبين؟؟؟ ارجوكي لا تتركيني , ارجوكي لا استطيع الحياه بدونك"
غادرت السياره و بدأت بالمشي بعكس اتجاه السيارات حتى لا يستطيع اللحاق بها
نزل من السياره و ركض اليها " ارجوكي سامحيني, اقسم لك بانني سأتغير, ارجوكي.."
فجأه تذكرت ما الذي جعلها تذهب الى البلكون خلفه اليوم, لقد ارادت ان تخبره بانها ذهبت الى الطبيب اليوم الذي نقل لها خبر حملها, كيف سيعيش هذا الطفل, ماذا افعل, يا اللهي دلني , نظرت اليه و اشفقت على مظهره , اصفر اللون , دموعه تنهمر بلا سيطره, و هو يمسك يداها و يضمهم اليه.

قالت له " اتقسم؟؟؟"
" اقسم"
" اتقسم بالله؟؟؟"...."اقسم بالله ان لا اعود الى ذلك"
" اتقسم بالله الذي رزقنا طفلنا".." اقسم ب... ماذا" و اتسعت عيناه المليئتان بالدموع
" امسكت يده و وضعتها على بطنها و قالت له " بطفلنا هذا"... ضمها اليه و كأنه اول مرّه يضمها, وهمس في اذنها
اقسم بالله الذي رزقني اياكي ان لا اعود الى ذلك ابدا"

ابتسمت, ربما صدّقته و ربما ارادت ان تصدقه لا تدري و لكنها تعلم انها ستغفر له كل اخطاءه لانه تحبه اولا و لانه والد طفلها الذي لن تحرمه من والده, ولانه الرجل...نعم الرجل الذي سيغفر له الجميع اعماله فلماذا هي لا تغفر له ايضا.....

الاعتراف بالذنب فضيله



انا اليوم غلطت و كتير مقهوره من حالي :(

النا فتره لانه اخر السنه ضغط الشغل مش طبيعي بالمره, كل شي لازم يرجعو لقسم البرمجه فيه مش فاهمه ليش, ولاني مسؤوله عن قسم الاحصاء و قسم البرمجه فكلّه مطلوب مني شخصيا و بعدين بوزع اللي ممكن يتوزع على باقي الموظفين
اليوم اتصلو فينا من المفرق ان الشبكه عندهم عطلانه والشغل واقف, و لاجل الصدف بس يكون رئيس قسم الصيانه مجاز كل هالاعطال بتصير وبتتحول تلقائي لقسمي :$

بس يصير عطل بالمحافظات, ما بعرف شو بصيرلهم كل دقيقه بتصلو عاساس انهم ماشاء الله عليهم ما بضيعو ولا دقيقه, بنحكيلهم اعطونا ربع ساعه نفحص الخط و نتصل بالاتصالات, لكن ابدا و ببدو يرنو عالمباشر وعالارضي وعالخلويات اشي بكركب عالاخر.

المهم اجا مراجع يسألني اشي وانا عالتلفون و بحكي و بشرح للبنت شو تعمل وهي ولا الها دخل, ولا راضيه تستوعب شو بحكيلها تعمل, صاحبتي بالمكتب جاوبت المراجع بس هو اصرّ ان انا اجاوبه لانهم بعتوه علي بالاسم ليسألني , وانا بحكي عالتلفون و البنت مش فاهمه وصاحبتي بتشرح للمراجع و المرجع بصوت عالي بحكي معي -عجئه من الاخر- انا من غير وعي صرخت عالمراجع انك مش شايفني بحكي تلفون وطي صوتك مش عارفه اسمع :$ المراجع كبير بالعمر بحكيلي معك حق معك حق وانا بعتذر وطلع.

سكرت الخط وانا بدي انجلط من حالي , شو اللي عملتيه, شوي المراجع راجع يحكيلي سامحيني يا بنتي ما كان قصدي اعلي صوتي :"(
انا كرهت حالي اضعاف و حكيتلو لأ انت سامحني عمو والله ما بعرف شو صرلي انا اسفه كتير, بحكيلي لا انت سامحيني بس يابنتي بس يكون الواحد بحاجه لاشي بتصرف وهو مش واعي.
جد كرهت حالي وما خليته يطلع الا بس تأكدت انه مش متدايق مني :(

وامعتصماه



بزمنا تغير المعتصم

المعتصم باكل

المعتصم بشرب

المعتصم بحب

المعتصم بعشق

المعتصم جبان

المعتصم بخاف

المعتصم مدعوس عراسه

المعتصم الفلوس عاميته

المعتصم الفقر عاميه

المعتصم متمسح

المعتصم بوقع معاهدات سلام

المعتصم بحفر لاخوه

المعتصم بخنق اخوه

المعتصم بقتل اخوه

.
.
.
.
.

تعدد المعتصم و الرد واحد

المعتصم مش فاضي.....


ايام من ذهب 2



اصدقائي و صديقاتي
اخواني واخواتي
اولا كل عام وانتو بالف خير بمناسبه راس السنه الهجريه
و مقدما بمناسبه راس السنه الميلاديه
و بحب اذكركم بان الاحد ان شاء الله 10 من محرم
اللي بنسميه عاشوراء
و وصلنا احاديث كتيره عن الرسول صلى الله عليه وسلم بذكر فيها فضل صيام هاليوم
ومنها بانه والله اعلم صيام هاليوم يكّفر السنه التي قبلها

و العاده انّا بنصوم يوم 9 و 10
حتى نخالف اليهود اللي بصومو عاشوراء لوحده و هذا كنوع من الشكر لله على نجاة سيدنا موسى وقومه من فرعون

يعني ان شاء الله بكره 9 محرمو يستحب الصيام فيه بالاضافه ليوم 10 اللي راح يكون الاحد
الله يتقبل منّا و منكم ان شاء الله


_______________________


عن عبد اللَّه بن أبي يزيد أنه سمع ابن عباس رضي اللَّه عنهما وسئل عن صيام يوم عاشوراء؟ فقال: " ما علمت أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم صام يوماً يطلب فضله على الأيام إلا هذا اليوم، ولا شهراً إلا هذا الشهر - يعني رمضان -" .
وفي لفظ: " ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى صيام يوم فضله على غيره إلا هذا اليوم: يوم عاشوراء..".
أخرجه البخاري (4/245) (ح2006) ، ومسلم (1132) ، والنسائي (4/204) (ح2370)، وأحمد (1/367) ، وابن خزيمة (2086)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (3779)، وفي "السنن الكبرى" (4/286)، والطبراني (1254).

كلنا ليلى ام كلنا امل...نحن من نختار



امل زميلتي بالعمل, تعرفت عليها لمدّه شهر فقط لانني انا كنت بديلتها في العمل, و لكنني كنت اراها كل فتره قد تمتد احيانا الى اشهر عندما كانت تأتي لزياره صديقاتها بالعمل, واللاتي اصبحن صديقاتي بعدها وعن طريقهم اصبحنا صديقتين.

اكثر من روايه سمعتها عن قصه صديقتي امل و اكثرها تداولا بالرغم من شح التفاصيل الدقيقه , انها بدأت وهي في الثانيه عشر من عمرها, عندما حصل انتفاخ غريب في رجلها, شك الاطباء بانه مرض خبيث و اوصو بضروره بتر الرجل كامله حتى لا ينتقل المرض الى باقي الجسم, و بعد البتر اكتشفو سؤ تقديرهم و تشخيصهم للمرض....

و هكذا منذ الطفوله عاشت امل برجل واحده و بلقب ضل معها حتى انه كتب على الصندوق الخلفي لسيارتها " احذر السائق مقعد ", بعد فتره من الزمن بدأت امل تتعود على استخدام الرجل الاصناعيه, و اكملت دراستها بالمدرسه و انتسبت الى الجامعه وكانت من المتفوقات.

لا اذكر انني سمعت امل تشتكي من وضعها الا مرّه واحده, وكانت اول مره ارى فيها رجلها, كان الصيف على غير عادته حار جدا , و قد بررت تأخرها بزيارتنا بسبب الحر, لمناها و اخبرناها بان تلك ليست حجه و هي امل التي لا يقف شي بطريقها, كشفت لنا امل عن ساقها لاكتشف بان البتر كان من منبت الرجل, يصل الى منطقه الحوض, وقد ظهر اسفل الشريط الخاص بتثبيت الرجل تقرحات و جروح عميقه, عرفنا بعدها بان حر الصيف و احتكاك الرجل الصناعيه هي السبب في تلك التقرحات, وبانها معظم ايام الصيف تقضيها في البيت لانها تضطر الى تقليل استخدام الرجل الصناعيه.

علاقه امل بوالديها علاقه وطيده جدا, تزوج الاخوان و تزوجت الاخوات ولم يبقى الا امل, والتي كانت قويه الشخصيه بحد يلفت النظر, واحيانا كانت جريئه بقدر يتعدى الحدود بقليل وكنّا دائما نعذرها لاننا نعتقد بان اصابتها هي المنبع الحقيقي لتصرفاتها, وبسبب كبر عمر الاب و مرضه فكانت امل هي عينه و يده ولسانه في كل ما يخص حياته, و توالت السنين وسمعنا ان امل تكمل دراسه الماجستير وانتقلت الى التدريس في كليه معروفه.

وصلت امل الى سن يصفه الناس من حولنا بانه سن " العنوسه" - لا ادري من وضع هذا القانون ومن حدد سن الزواج سواء للفتاه ام للرجل؟؟ ومن اطلق هذا المسمى وما من اي جذر استنبطه؟؟؟ - لنعود الى امل, في يوم هاتفتني امل على غير عاده, حيث انني اعرف اخبارها من صديقاتنا او من زياراتها للعمل, اتصلت لتدعوني الى حفله عرسها .... كان والدها يملك دكان وكان يريد ان يبيعه, وكالعاده امل هي المتحدث الرسمي باسم الوالد, وجاء شاب تركي وسيم مستقر بالاردن لاتمام دراساته العليا و اراد ان يشتري الدكان, و حسب ما قال لنا انه اعجب فيها من اول نظره, واعجب بها اكثر من طريقه تعاملها " الدفشه" , بعد فتره تقدم لخطبتها و لكنها رفضت, وعندما قارب على انهاء دراسته تقدم لخطبتها مره اخرى , وهذه المره وافقت امل,كان عرسها جميل جدا, وهي كانت اجمل, لم استطع يوما ان اصنف امل اجميله هي ام لا, بيضاء البشره, وجميع ملامح وجهها فيها ضخامه, لو نظرت الى كل ملمح لوجدته اقرب الى القبح ولكن سبحان الله اجتماع هذه الملامح مع بعضها اعطى لوجه امل جاذبيه غريبه,ولكن العريس كان وسيم بالاجماع, كانت جميله في فستانها الابيض و لم تجلس طوال العرس, كانت ترقص و تتمايل و هو معها ايضا لم يجلس, كان عرس لن يتنسى

سمعنا بعدها ان امل تكمل دراسه الدكتوراه و بسبب حملها فانها اضطرت للجلوس في المنزل , وعندما ذهبنا لنهنئها بقدوم "دنيا" قالت لنا بانها وفي الشهور الاخيره كانت لا تضع الرجل الصناعيه اطلاقا بسبب زياده الوزن, وبان زوجها كان يحاول ان لا يتركها لفترات طويله, لانه يساعدها في كل حركه , وحتى في منتصف الليل عندما كانت بحاجه الى الذهاب الى لقضاء حاجتها, كانت توقظه كان يحملها بدون اي تأفف او تذمر, اعترفت لنا بانها لم تكن تتوقع ان تستمر حياتهم معا عندما تقدم لخطبتها, وانها وافقت وهي متأكده من عدم استمرار حياتهم معا, ولكن قالت لنفسها ساخرج من هذا الزواج بطفل يملئ علي دنيتي و يؤنس كبرتي.

قبل شهرين وبالتحديد في 20-10-2009 اتصلت بي امل لتدعوني الى حفله ستقيمها بمناسبه نيلها شهاده الدكتوراه التي حصلت عليها قبل سنه تقريبا , و بالفعل ذهبت وكانت الحفله اقرب منها لتجمع الصديقات , تحدثنا و ضحكنا و رقصنا و اكلنا وكانت جمعه جميله جدا, وتعرفنا على " فرح" الابنه الثانيه لامل ,وفي نهايه الحفل وقفت امل لتشكرنا على تلبيه دعوتها و قالت لنا بانها دعت فقط من تحبهم و تحب ان تراهم, و قالت لنا بان والدها رحمه الله كان يلح عليها لاقامه هذه الحفله, و تلبيه لرغبة والدها اقامت هذه الحفله, و قد اختارت اليوم بالذات لانه في مثل هذا اليوم توفي والدها قبل سنه, وبان الحزن و الجرح لفقدانه سيبقى في قلوبهم ولكنه لم يكن يوما من محبي الحزن وكان دائما يدعوهم الى الفرح والتفائل, وقد سألته يوما ما اكثر شيء يمكن ان يسعدك, قال لها بان يراها في بيت زوجها و هي تحمل اعلى الشهادات, و لذلك اقامت هذه الحفله اهداءا لروحه الطيبه ولتقول له " شكرا "....

________________

بالرغم من الحياه التي قد تفرض على اي فتاه في موقف امل, امل اختارت بان تحدد احلامها و اهدافها و تسعى لتحقيقها, وهذا ما يجب ان نصبو جميعنا اليه.