
كلمة يمكن كلنا حكيناها بفتره معينه من حياتنا, بطفولتنا...بفتره المراهقه ...بلحظه ضعف و يأس على كبر.... او حتى بينا و بين انفسنا
بتذكر ايمتا حكيتها بالزبط....كنت راجعه من المدرسة وانا بالصف الخامس, كانت ماما قاعده مع مرة عمي عالسطوح بشربو قهوه, ببيتنا القديم اللي كنّا بوقتها ساكنين كلنا مع بعض بنفس العماره, كنت دائما اروّح عالبيت على امل انهم يكونو عالسطوح, نص ساعه بنشوي بالشمس و بصيبني نعس لطيف بقضيهم بمارس متعتي الثانيه و هو الوقوف عالسطوح و اراقب الناس و السيارات الرايحه و الجاي, اشوف البنات و الاولاد المروحين من المدرسة و اشعر بنشوة الانتصار بوصولي قبلهم, كانت ماما تحكيلي بدي اطل من الشباك ما اشوف اي حد لابس مريول ازرق يمرق قبلك, كان الموضوع تحدّي اكتر منه خوف من عواقب التأخير و اللي ما شفتها و عايشتها الا مرة وحده لمّا قررت اخد الباربي معي عالمدرسة و اروَح من طريق جديد و بالصدفة بنات قريبات النا كانو واقفين على باب بيتهم و بدينا نحكي و نلعب و نسيت الوقت و بس وصلت البيت بعد نص ساعه تأخير شفت ماما و على وجهها نظره عمري ما شفتها من قبل ولا من بعد, كانت عيونها حمره و جحرتني جحره حسيت عيونها ملزقين بوجهي, و بدت تبهدلني وصارت تبكي :( طلعو خواني منتشرين يدورو علي و ماما ما خلت حد من صاحباتي الااتصلت تسأل عني عندهم, اكلت اللي فيه النصيب من التهزيئات و اللكمات و كانت وحده من المرات القلااائل اللي بتنعد على اصابع الايد الواحده اللي بتضطر ماما تستخدم ايدها بالعقاب.
نرجع لموضوعنا الرئيسي -و بعدين مع عادة القصص الجانبيه هاي :$ - المهم روّحت و لقيتها عالسطوح و بلحظه وصولي قررت تنزل, انقهرت و زعلت و برطمت - على رأي ماما - و من تحليل لتحليل بعقلي الواعي بلحظتها استنتجت ان ماما ما بتحبني , ما بدي اخوض بفكرة ان ممكن اكون مش بنتهم اساسا و اللخبطه اللي ممكن صارت بالمستشفى مع الضغط على النفس بتناسي الكوبي بيست اللي بيني و بين ماما, رحت زي الشاطرين و وقفت قدامها و اطلقت القنبله, " انت اصلاطن ما بتحبيني " .... لحظه صمت لثواني بالغرفه و بكل بساطه و بدون اي مبالاه حكتلي ماما " اه انا ما بحبك" ونقلت نظرها لمرة عمي اللي لساتها مصدومه, مرة عمي ربنا ما رزقهم اطفال ومش مجربة المسكينه انا صدمتي كانت اكبر, ما توقعت هالرد مع انه كان قراري الناتج من تحليل و تفكير, مرة عمي بدت تشرحلي كيف اني غلطانه و لو ماما ما بتحبني كان ما بتعملي اللي بدي اياه .. و الطبيخ و الغسيل و المشاوير و الطلعات و اللبس....وانا الطنّه اللي بداني من هول الصدمه مش مخليتني اسمع اشي, و ما رجعت لارض الواقع الا بس ماما حسّت بصدمتي و الصفار اللي طغى على وجهي و قامت و ضمتني و انا بديت ابكي بدون وعي, وبس حكتلي انت الهبولة اللي بتحكي انّي ما بحبك
البعد و الغربه بتخليني اتذكر تفاصيل التفاصيل بامور عملتها و حكيتها و بردود افعال و نظرات و فلسفه زايده ما كان الها اي داعي خلت ماما تزعل مني او تدايق او حتى تتطلع علي نظرة ال "ايش مالك اليوم" ماما حبيبتي لو اقعد 100 سنه ابوس ايديكي و رجليكي و احملك فوق راسي من فوق ما بتوازي ضمه بسيطه منك... من بوسة تصبح على خير... من مسحة بايدك على راسي بتخليني اغمض عيوني و ارمي كل هموم الدنيا وراي و ابتسم
ماما.....انا بحببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببك ,