Things I Like To Whisper About

Would You Hear Me Whispering

فيديو لبعض شهداء الإثنين 29/12فاضت أرواحهم أمام العدسة//الرجاء من ضعاف القلوب عدم المشاهدة‏

بسم الله الرحمن الرحيم


فيديو لم يعرض من قبل ، لموقع مدينة الزهراء ، أكثر من 12 شهيد منهم من لقنته الشهادة بنفسي ومنهم من فاضت روحه أمام عدستي ، ومنهم من لقي ربه وترك لي جسدا أصوره ....

المشاهد عظيمة ، والخطب جلل ، أنا أدرس في جامعة فلسطين ، خرجت من الجامعة لكي أشاهد الصواريخ بنفسي تنهال على الموقع ، حملت عدستي وأثناء تطاير الأشلاء وتعامد الدخان .....

والله يا إخوان ما لفت انتباهي وأنا أصور شيئ والله كادت عيني تقطر دما منه ....

بقايا من أوراق للمصحف لم أستطع أن أقرأ منها سوى كلمتين فقط أو أكثر وهي صغيرة جدا بحجم ربع كفة اليد ...


كان مكتوب عليها
"وكتبنا على بني إسرائيل ........كأنما قتل الناس جميعا"


هذا ما استطعت أن أقرأه منها
أدعوا للشهداء بالقبول والرحمة ....
اخوكم / أبو الوليد العسقلاني




Find more videos like this on Sister Power

مسيرة حاشدة امام رئاسة الوزراء في عمان

حين تعجز الكلمة ويبكي الصمت .. بقلم الملكة رانيا العبد الله


لا يوجد ما يقال..ولا يمكن ان تسعف الكلمه ايا منا هنا..هكذا احسست في الايام الماضيه.

لكن الصمت كُفر لا يقبله عقل أو دين.. و نحن بشر، و اليوم يبكي الصخر و الأشجار و الصمت، فكيف لا نَنتحب جميعا! و بعد الصمت يأتي الغضب.. حِنق على النفس لتخاذلها، لأن بامكاننا جميعا أن نفعل أكثر، أن نطلق العنان لآرائنا، لصوتنا، لأيدينا و سواعدنا لتمتد لإغاثة الأطفال و الأمهات، الشباب و الكهول، الى شعب إرادته تُلهمنا جميعا، شعب يصارع لأجل حقه في الحياة، بحياته و حياة أولاده.

منذ عام سبعة و ستين، و كل نَفَس في غزة، لغزة.. يولد أطفال القطاع مدركين أن أنفاسهم مُكرّسة لأجل فرصة أن يعيشوا حياة طبيعية، حياة حرة. لأن كل خطوة يخطوها طفل في غزة، بعزيمة و أمل و كرامة، قد تقربه من تلك الحياة التي ينشدها. حياة غير مكبلة بالاحتلال و لا مثقلة بتبعاته. كل نَفَس في غزة يرفع شعبها من واقعهم، لأن هواء غزة مثقل فقط بأحلام أبنائه، و عِزة نفْسهم لا تكبل.

هذه المرة، لم يطلب أهل غزة منا شيئا، لم يشركونا أساهم، لم يستنجدوا بنا، نحن البشر، نحن أخوانهم. ارتفعت أيديهم الى السماء بالدعاء، لأن السؤال لغير الله مذلة.. وغزة لا تُذَلْ..

علينا أن نثبت لغزة و أهلها أننا إخوانهم، و أننا معهم. وأن لوعة القلب تُجاوز الإحساس الى الفعل.

و في هذا الموقف، يكون اقتصارنا على الشعور بالأسى عارا ! لأن مأساة غزة لا تحتاج الى التعاطف، فالمرء لا يتعاطف مع أخيه حين يقع عليه ظلم، بل يهب لنجدته.. ''فمن رأى منكم منكرا..''.

وهناك طُرقٌ كثيرة لتصويب المنكر، طرق لا تتوقف عند إلقاء اللوم، طرق لا يعيقها التخاذل، طرق تُحوّل بكاءنا الغاضب يدا ممدودة تختصر المسافات بين أصواتنا و هواء غزة. بالأمس، بعث سيدنا جلالة الملك دمه و دم أبناء الأردن الى غزة لتختلط هناك بدماء اخواننا. و استجابة لنداء سيدنا نبدأ اليوم باستقبال المساعدات من خلال مؤسسة نهر الأردن، لتكون ساعِدَنا جميعا، نمدها لشعب قد نجعل خطواته لأجل الحياة أقل عزلة، و وحدة.

لنستطيع القول إن نحيبنا خرج عن صمته.. و '' ذلك أضعف الإيمان''.

المصدر -وكاله عمون الاخباريه


أسئلة الساعة ....

صحيفة الدستور المصريه الاثنين 1 المحرم 1430 – 29 ديسمبر 2008


أسئلة الساعة – فهمي هويدي


المذبحة التي وقعت في غزة تستدعي شلالات من الأسئلة منها ما يلي:

1- هل أُخطرت مصر بالعملية، خصوصا أن وزيرة الخارجية تسيبي ليفني قدمت اليها يوم الخميس 25/12 بعد 24 ساعة من صدور قرار الحكومة الإسرائيلية بشن الغارة حسبما أعلن رسميا في تل ابيب، الامر الذي يعني انها جاءت والقرار في جيبها؟

2- أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان تعليق الوساطة التركية في المفاوضات بين سورية وإسرائيل بسبب الغارة، واعتبر أن بلاده أهينت حين جاء إليها ايهود باراك وزير الدفاع الإسرائيلي قبل خمسة أيام من تنفيذ العملية، ولم يشر إلى اعتزام إسرائيل ضرب غزة. هل بوسع مصر أن تعلن أنها أهينت بدورها، لأن ليفني زارتها والتقت برئيسها ووزير الخارجية من دون أن تخبرهما بشيء عن الغارة؟ أم أن سكوت مصر يعني أنها أُحيطت علما بالأمر قبل وقوعه؟

3- إذا صحت التصريحات الإسرائيلية بأن بعض الدول العربية أُبلغت بالغارة، أليس من حقنا أن نعرف ماهية تلك الدول؟

4- ما مدى صحة الأنباء التي نشرتها الصحف الإسرائيلية (يديعوت احرونوت ومعاريف يوم 15/12) من أن عاموس جلعاد مدير الدائرة السياسية والأمنية في وزارة الحرب سمع من السيد عمر سليمان انتقادا حادا لحماس حين التقاه في القاهرة، وتأييدا لما يمكن أن تتخذه إسرائيل من إجراءات بحقها؟ وإذا لم يكن الخبر صحيحا، فلماذا لم تنفه القاهرة؟

5- إذا كانت تركيا قد علقت وساطتها بين سورية وإسرائيل، فهل ستتخذ مصر أي إجراء تعبر به عن غضبها إزاء ما جرى في غزة، بخلاف بيان الشجب وتصريح وزير الخارجية السيد أبوالغيط الذي حمل فيه حماس المسؤولية عما انتهى إليه الوضع في القطاع؟

6-لماذا لم يذكر اسم القاهرة ضمن حملة الاتصالات المكثفة التي تبادلتها القيادات العربية أمس الأول لاتخاذ موقف، بعد ذيوع أخبار الغارة وسقوط العدد الكبير من الضحايا الفلسطينيين؟

7-بماذا نفسر وقوع الغارة الوحشية يوم السبت، ثم اتجاه الجامعة العربية لعقد اجتماع لوزراء الخارجية العرب يوم الأربعاء، أي بعد أربعة أيام من وقوع المجزرة، رغم الإعلان الإسرائيلي عن استمرارها؟

8-هل لابد أن يتحول الفلسطينيون إلى جثث أو جرحى شوههم القصف أو مرضى مشرفين على الموت حتى يُفتح لهم معبر رفح؟

9-بعدما قال مفتي مصر إن العدوان جريمة إنسانية، ما رأي فضيلته في اشتراك مصر في حصار غزة؟

10-إذا اعتبرنا أن اجتماع المشير طنطاوي وزير الدفاع المصري مع قائد القيادة المركزية الأميركية في اليوم نفسه الذي وقعت فيه الغارة الإسرائيلية على غزة هو مجرد مصادفة، أما كان الأجدى والأليق أن يؤجل ذلك الاجتماع 24 ساعة على الأقل، لكي لا يساء فهم دلالة الاجتماع؟

11-بعد المذبحة ما هي نسبة الأصوات التي يمكن ان يحصل عليها السيد أبومازن في الأرض المحتلة، إذا أجرى الانتخابات الرئاسية بعد انتهاء ولايته في التاسع من شهر يناير المقبل؟

12-هل العملية العسكرية تستهدف تأديب حماس أم اسقاطها؟ وهل التزامن النسبي في التوقيت بين بدئها وبين إعلان أبومازن انه سيعود الى غزة في وقت قريب، هو مجرد مصادفة؟

13-هل يصبح طريق التفاوض مفتوحا بين قيادة السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية بعد الانتهاء من العملية العسكرية في غزة؟

14-اذا كان عنف الغارة الاسرائيلية قصد به رفع أسهم ليفني وباراك في مواجهة نتنياهو في الانتخابات البرلمانية التي تجرى في فبراير المقبل، فما الذي سيفعله أبومازن لكي يعزز موقعه ويدافع عن شعبيته في الانتخابات الرئاسية المفترضة؟

15-إذا صح أن إيران أصبحت موجودة في غزة، كما ذكرت بعض التصريحات السياسية والأبواق الاعلامية، فلماذا لم يظهر أثر لأسلحتها التي توافرت لدى حزب الله وسببت ذعرا للإسرائيليين في حرب لبنان عام 2006؟ وأين عناصر الحرس الثوري الذين قيل انهم تسللوا للقطاع؟

16-هل اصبحت التهدئة المطلوبة الآن هي بين مصر وحماس؟ وهل يكون من بين شروطها مطالبة وزير الخارجية السيد أبوالغيط بالتزام الصمت؟

وماذا بعد يا مصر.....الا يكفيك ما حصل؟؟؟؟



قبل المجزره عمر سليمان يحرّض الصهاينة على "حماس" ويطالب بـ تأديبها" ويؤيد اجتياح غزة -المصدر



شن اللواء عمر سليمان، رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية مؤخراً، هجوماً عنيفاً وغير مسبوق على حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بل وحرّض الكيان الصهيوني على توجيه ضربة قاضية للحركة إن كان في غزة أو دمشق.

فقد نقلت صحيفة "القدس العربي" الصادرة في لندن عن قيادات فلسطينية رفيعة المستوى التقت اللواء سليمان مؤخراً، قولها إن الوزير سليمان قال لهم بأنّ "(رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد) مشعل وعصابته سيدفعون ثمن موقفهم الرافض لدعوة القاهرة للحوار".

وأشارت القيادات، بحسب الصحيفة، أن سليمان قال لعاموس جلعاد المبعوث الصهيوني الخاص الذي يبحث ملف الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليط: "إنّ قيادة حماس أصابها الغرور، وهي تتعامل مع مصر بفوقية واشتراطات، وأنه لا بدّ من تأديب هذه القيادات، حتى تستفيق من أحلامها"، على حد وصفه.

كما يعتقد سليمان، كما تشير المصادر الفلسطينية، أنّّ ما وصفه بـ "تأديب" قيادات حماس "لا ينبغي أن يقتصر على قطاع غزة فحسب، بل لا بدّ أن تشعر قيادات حماس في دمشق بأنها ليست بمنأى عن الخطر كذلك، وهو ما أبلغه صراحة إلى جلعاد، كما أوضحت.

وفي إطار التحريض؛ قالت القيادات الفلسطينية للصحيفة أن الوزير سليمان لم يبد ممانعة في اجتياح إسرائيلي محسوب لقطاع غزة، يؤدي إلى إسقاط حكومة حماس، وعودة الشرعية إليها، حتى تنتهي معاناة قطاع غزة"، على حد قوله.



وبعد المجزره
مصر ترفض السماح لجراحين مصريين باجتياز معبر رفح لإغاثة الجرحى

يسعى ثمانية من الجراحين المصريين، ومعاونون طبيون لهم، إلى دخول قطاع غزة لإجراء عمليات جراحية عاجلة لجرحى العدوان الصهيوني الجاري، لكنّ السلطات المصرية ترفض السماح لهم باجتياز معبر رفح.

ويتواجد هؤلاء الجراحون والطواقم المساعدة لهم، على بعد أمتار من معبر رفح المغلق من الجانب المصري، وترفض السلطات المصرية دخولهم غزة .

وأكد الدكتور سعد الكتاتني، رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين، وجود هؤلاء الجراحين عالقين في رفح، بانتظار سماح السلطات المصرية لهم بالعبور.

وقال النائب الكتاتني إنّ "منع الشعوب من
التعبير عن آرائها تجاه ما يحدث لغزة أمر مستنكر"، وطالب الحكومة المصرية بأن تتحوّل من "الحديث إلى الفعل، وأن تطرد السفير الإسرائيلي من مصر، وتسمح بإغاثة الشعب الفلسطيني، وتسمح بدخول جرّاحين مصريين لغزة".




--------------------------------
في نتائج للاستطلاع عن من يتحمل مسؤولية الهجمة الصهيونية الإجرامية على غزة؟ في موقع المركزالفلسطيني للاعلام ظهرت النتائج بما يلي
و النتيجه تدل على ان معظم الشعب العربي يعلم ومتأكد بان التخاذل العربي والصمت هو السبب الرئيسي لهذه المجزره وهو الذي مد العدو الصهيوني بالجرأه على التمادي باستباحه الدماء

فلا اعلم ماذا تنتظر الحكومات العربيه حتى تتحرك؟؟؟

ولا اعلم بماذا بعد ستفاجأنا قيادات مصر ؟؟