
عذرا يا وطني فان نفسي مملوءة بالاحزان
عذرا فكلماتي تأبى الانطلاق و الجريان
لم يعنيني تقّولهم عن اصلي وامرهم لي بمغادرة المكان
ولا تشكيكهم بحبي و وفائي و اتهامي بالخُذلان
يكفيني عزاءا انك تعلم بان حبي و عشقي لك دائمان
فانت بقلبي و عقلي و في الوجدان
وانني لاغنّيك و انشدك باجمل الالحان
لكن عذرا... فان كياني في غير كيان
عذرا لانني قد قسّمت جنبات القلب ما بين البلدان
بلاد العرب تستباح بلا استئذان
و الكلاب المسعورة في كل مكان
هم ليسو بالاغراب هم من العربان
بل هم الغربان تنعق في سماء الاوطان
عذرا لانني لن اتشدق بنعمة الامن والامان
و بانني انام قريرة العين بكل اطمئنان
عذرا فلن افرح بالاهل و الخلان
فكيف افرح و اخ عربي قد يموت الان
فاسمح لي يا وطني ان اكون اليوم من كل مكان
فأنا الاردنية الفلسطينية المصرية وهكذا الى تطوان
_______________________
