Things I Like To Whisper About

Would You Hear Me Whispering

مين سمير!!!!





داوم عنّا موظف جديد سوري كتيييييييييييييييير لطيف, بين العالم اللي عايشه معها بالشغل و اللي الدين و الاخلاق مش اساسي بحياتهم و هون بحكي عن العرب بالخصوص اخيرا اجا حد بفهم, شب صغير بالعمر من اول يوم و هو بتدرب لفت نظري و سبحان الله اجا عنا عالشفت و المسؤول حطه مرافق الي لحتى اعلمه الشغل, الشب بحكي بلهجه سوريه بحتّه قديمه كيف ايام شاميه وهالقصص و بحكي جد مش تخويت بكون, وهو بحكي , بحس حالي بحضر مسلسل سوري.

كل ما يعمل شي غلط و احكيله لأ مش هيك بحكيلي "مين سمير" انا و لاني ماشاء الله ما شاء الله متابعه جيده للدراما السوريه او الدراما بشكل عام كنت مفكره هالكلمه من اختراع ام عمر :$ و بحكيليو يا الله هالمصطلح وصل لعندكم عسوريا, هو طبعا انصدم بحكيلي اي مصطلح, بحيلو انا بعرفها اللي اخترعتو لهالمصطلح بالاردن, بحكيلي كل العالم بتعرف اللي اخترع هالمصطلح عفكره, واذ طلع هالمصطلح كان يستخدم بمسلسل سوري بيجي برمضان :)

شكلي بدي ازيد ثقافتي و احضر المسلسل لاعرف.....مين سمير؟!؟!؟!؟!؟

Home Sweet Home


اول ما استقريت بالامارات كنت ساكنه بسكن الشغل مشاركه البيت مع بنتين, ما حسيت بالاستقرار ولا هداة البال, ما حبيت الفكره او ما تأقلمت على مشاركة الحياه مع ناس غريبين, بيئات و اسلوب تفكير مختلف تماما ينفرض عليك مش انت تختارة و تهيء نفسك عليه و خصوصا بوجود خيارات تانيه بتريحك من هالوضع ضليت مش مبسوطه, كنت بس اروح من بيت واحد من خواني على هداك البيت اكون في قمّة الكئابه, كئابة غربه و ضغط نفسي اشي من الاخر كانت هديك الفتره.


بعدين الحمد لله بعدتوفيق من الله اولا و من ثم جهد وتعب و روحات و جيّات و ايميلات ربنا يسر اني اسكن بستوديو لحالي, الحياه بدت تنور شوي شوي معي, بديت اختار الالوان و العفش, بديت ارتب و انسق زي ما بدي, ريحه البيت غير نظافته غير, خواني ما قصرّو بالمره بشراية العفش, و انا كملت كم من غرض و بديت استقر,و صرت احبه كل يوم اكتر و اكتر و زاد احساس الذنب بحبّه يوم عن يوم ...احساس اني ما بصير اسمية "بيتي" ضليت فتره طويله احكي "بدي اروح السكن" بدي اروح عالستوديو و لكن كلمة بيتي مش قادره احكيها مع اني وصلت للشعور بالمعنى, بشتقله و بحس حالي بدي اروح عليه لارتاح, بس اي احكي بيتي كأني بلغي بيتي بالاردن مع اهلي, كأني نفصلت عن هداك المكان, و كأني بخون هداك المكان و بستقر و بنبسط و انا بعيده عن اهلي.

اعترفت لماما بهالشعور, ضحكت كتير علي و لامتني على الضغط اللي ما اله معنى اللي بزيده على حالي, حكتلي ان هالشعور بحب المكان
بخليها تطمن علي اكتر و يرتاح بالها اكتر

فااااا من هنا بعترف...... انا بحب بيتي الجديد, بيتي الجديد الزغنون اللي على قدّي, بشتقله و ما بصدّق اروّح عليه, بحب ريحته و بحب تنظيمه, بحب الوانه و بحب هدوئه, بحب اني الامره الناهيه فيه ...اه حتى لو انت لحالك ساكنه في شروط و قوانين بتحطيها انت لحالك و انت كمان بتكسريها و بتغيري رأيك على كيفك :)
بدي اغسل الساعه 12 بالليل, بدي اتحمم عال5 الصبح, بدي انظفه الساعه 2 الصبح, بدي الغي الطبيخ و اشتري اشي جاهز, ما بدي اعمل شي و بس اضل صافنه بالسقف :)




كلمات...كلمات




قال لها انت مختلفه
احببت قبلك لا انكر
ولكنك شيء جديد
ابتسامتك الرائعه
خفّة روحك المنعشه
تواصلنا العقلي المستمر و المفاجأ
كيف تستطيعين ان تفهمي ما اقصد بدون شروحات
كيف تفهمين كلمات صمتي و تهدّئين من روعي بدون ان اشكي
كيف تستشعرين غضبي فتهاتفيني دون ان اخبرك
انت ملاك...نعم انت ملاك يسير بيننا و نحن لا نعلم
اين كنت؟؟
لقد بحثت عنك في وجوه و شخصيات كثيره
اني....اني احبك حد الجنون
انت اصبحت جزء مني لا استطيع الاستغناء عنه
لا تشرحي لي ولا تقولي شيء...
ظروفك ؟؟؟ ايّة ظروف
مهما كانت انا اعشقها مثلما اعشقك
ماذا؟؟؟
.
.
.
.
مطلقة!!!!
انا اسف ولكن.....
انت بترضي لاخوك يتزوج وحده مطلقه
.
.
.
.
ومضى



جعلوني جبانة




و انا بالاردن و بدو الناس يعملو اعتصامات كان الي رأي باللي بصير بالبلدان و بالاردن, و لكن حكولي اسكتي ولا تحكي كلمه, انت "فلسطينيه" و بهيك مواقف ما بصير تحكي, هاي "مش بلدك" لتحكي و تخوضي بامورها و مش من حقّك تحكي اساسا.

وانا بالامارات بدي احكي رأيي بالاوضاع اللي بتصير بالبلدان و بالاردن, حكولي هس ولا نفس, اوعك اوعك اوعك تحكي بالسياسه, باركت لاهالي الاسرى الفلسطينيين بالافراج عن الاسرى عبّرت عن فرحتي بانهم مسكو القذافي بكلمات اقل من سطرين عالفيس بوك, حكولي كيف بتسترجي تكتبي, انت مش ببلدك لتحكي على كيفك كل اللي بدك اياه

همه ما بعرفو ان مفهومي للسياسة معدوم اساسا, وما بعرفو ان مفهومي للبلد وللوطن اكبر منهم, ما بعرفو ان هاي مشاعر و احاسيس خاصه فيي, هاي تعبير عن واقعي الشخصي اللي بعيشه و بتعايش معه, انا بعبّر عن فرحتي بحدث و بعبّر عن سخطي لحدث.

بس يسألوني انت من وين , بحكي انا من الاردن, بسألوني Oreginally from Jordan?? ...حتى انت يا بروتس!!! لا اصلا من فلسطين, بحكولي طيب ليش ما بتحكي انك من فلسطين و بتحكي انك من الاردن؟؟؟


ما ححكي شعارات ولا راح اقعد اغني و ادبك لاثبت اني بحب الاردن ,ولا راح اقنع حد ان الظلم و الخير اللي بعم باي بلد بدو يصيب كل قاطنيه باختلاف اصولهم و اعراقهم و دياناتهم, بس عندي قناعه ان اي انسان في بقلبه ذرّه احساس و في بدمّه نقطه حياء و في بمشاعره نقطه انسانيه, هالانسان الا ما يكون حب فلسطين مزروع بقلبه من جوا, حب فلسطين اكبر من الكلمات, و حب الوطن و حب البلد اللي بتعيش فيه و بين اهله و بتكون بدك تفداه بكل غالي عندك و بتدافع عنه و عن حقوقك اللي بلدك بعطيك اياها بس الرؤوس اللي ببلدك هي اللي بتحرمك منه هو واجب اكتر منه حق, من حقّي ومن واجبي احكي و من حقّي ومن واجبي اعبر عن فرحتي و من واجبي ومن حقي اني ما اقبل باضعف الايمان في التغيير, ولكن..... اذا انتو اللي زيي بتكممو صوتي.... معناته طبيعي اللي صوتي بزعجهم يكممو روحي...

ارجوكم...لا تصنعو منّا صف طويل من الجبناء....لانه ما ضل وسع بالصف


انت ما بتحبيني


كلمة يمكن كلنا حكيناها بفتره معينه من حياتنا, بطفولتنا...بفتره المراهقه ...بلحظه ضعف و يأس على كبر.... او حتى بينا و بين انفسنا


بتذكر ايمتا حكيتها بالزبط....كنت راجعه من المدرسة وانا بالصف الخامس, كانت ماما قاعده مع مرة عمي عالسطوح بشربو قهوه, ببيتنا القديم اللي كنّا بوقتها ساكنين كلنا مع بعض بنفس العماره, كنت دائما اروّح عالبيت على امل انهم يكونو عالسطوح, نص ساعه بنشوي بالشمس و بصيبني نعس لطيف بقضيهم بمارس متعتي الثانيه و هو الوقوف عالسطوح و اراقب الناس و السيارات الرايحه و الجاي, اشوف البنات و الاولاد المروحين من المدرسة و اشعر بنشوة الانتصار بوصولي قبلهم, كانت ماما تحكيلي بدي اطل من الشباك ما اشوف اي حد لابس مريول ازرق يمرق قبلك, كان الموضوع تحدّي اكتر منه خوف من عواقب التأخير و اللي ما شفتها و عايشتها الا مرة وحده لمّا قررت اخد الباربي معي عالمدرسة و اروَح من طريق جديد و بالصدفة بنات قريبات النا كانو واقفين على باب بيتهم و بدينا نحكي و نلعب و نسيت الوقت و بس وصلت البيت بعد نص ساعه تأخير شفت ماما و على وجهها نظره عمري ما شفتها من قبل ولا من بعد, كانت عيونها حمره و جحرتني جحره حسيت عيونها ملزقين بوجهي, و بدت تبهدلني وصارت تبكي :( طلعو خواني منتشرين يدورو علي و ماما ما خلت حد من صاحباتي الااتصلت تسأل عني عندهم, اكلت اللي فيه النصيب من التهزيئات و اللكمات و كانت وحده من المرات القلااائل اللي بتنعد على اصابع الايد الواحده اللي بتضطر ماما تستخدم ايدها بالعقاب.

نرجع لموضوعنا الرئيسي -و بعدين مع عادة القصص الجانبيه هاي :$ - المهم روّحت و لقيتها عالسطوح و بلحظه وصولي قررت تنزل, انقهرت و زعلت و برطمت - على رأي ماما - و من تحليل لتحليل بعقلي الواعي بلحظتها استنتجت ان ماما ما بتحبني , ما بدي اخوض بفكرة ان ممكن اكون مش بنتهم اساسا و اللخبطه اللي ممكن صارت بالمستشفى مع الضغط على النفس بتناسي الكوبي بيست اللي بيني و بين ماما, رحت زي الشاطرين و وقفت قدامها و اطلقت القنبله, " انت اصلاطن ما بتحبيني " .... لحظه صمت لثواني بالغرفه و بكل بساطه و بدون اي مبالاه حكتلي ماما " اه انا ما بحبك" ونقلت نظرها لمرة عمي اللي لساتها مصدومه, مرة عمي ربنا ما رزقهم اطفال ومش مجربة المسكينه انا صدمتي كانت اكبر, ما توقعت هالرد مع انه كان قراري الناتج من تحليل و تفكير, مرة عمي بدت تشرحلي كيف اني غلطانه و لو ماما ما بتحبني كان ما بتعملي اللي بدي اياه .. و الطبيخ و الغسيل و المشاوير و الطلعات و اللبس....وانا الطنّه اللي بداني من هول الصدمه مش مخليتني اسمع اشي, و ما رجعت لارض الواقع الا بس ماما حسّت بصدمتي و الصفار اللي طغى على وجهي و قامت و ضمتني و انا بديت ابكي بدون وعي, وبس حكتلي انت الهبولة اللي بتحكي انّي ما بحبك

البعد و الغربه بتخليني اتذكر تفاصيل التفاصيل بامور عملتها و حكيتها و بردود افعال و نظرات و فلسفه زايده ما كان الها اي داعي خلت ماما تزعل مني او تدايق او حتى تتطلع علي نظرة ال "ايش مالك اليوم" ماما حبيبتي لو اقعد 100 سنه ابوس ايديكي و رجليكي و احملك فوق راسي من فوق ما بتوازي ضمه بسيطه منك... من بوسة تصبح على خير... من مسحة بايدك على راسي بتخليني اغمض عيوني و ارمي كل هموم الدنيا وراي و ابتسم

ماما.....انا بحببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببك ,