
اتمنى في يوم ما ان نستطيع التعبير عن غضبنا بالفعل والعمل
بالجهاد و القتال......
حتى ولو باعتصام او مسيرة ...
اتمنى...
بالجهاد و القتال......
حتى ولو باعتصام او مسيرة ...
اتمنى...
وصلني الايميل التالي من قريب لي يسكن في تركيا كان حاضرا في المسيرات و الاحتشادات اما السفارة الاسرائيليه في تركيا...
ماذا يهتف الاتراك
انطلق الشعبُ التركيُّ أمس إلى الشوراع بكل أطيافه ومذاهبه الفكرية وانتماءاته الحزبية، انطلق الإسلاميون فيه والعلمانيون والقوميون، انطلق مؤيدو الحكومة ومعارضوها، انطلق أبناء الشعب التركي كل الشعب التركي أمس ليحتشدوا أمام السفارة الإسرائيلية منذ الصباح الباكر (عقب الاعتداء على أسطول الحرية مباشرة) إلى ما بعد منتصف الليل، وخرجتُ لألتحق بهذه الجموع دون أن أسأل عن عنوان السفارة فبمجرد أن تصل إلى أي منطقة مركزية في المدينة ترى الحشود تتوجه نحو السفارة بالحافلات والقطارات الخفيفة حاملة أعلام فلسطين وصور أحمد ياسين وحسن نصر وثلة من أعلام المقاومة، فإذا أردت الوصول إلى السفارة فما عليك سوى أن تلتحق بمجموعة من هذه المجموعات حتى تصل في نهاية المطاف إلى السفارة الإسرائيلية التي تحولت إلى قرية محصنة محاصرة يتربص فيها الموظفون من وراء جُدُر..
لفت انتباهي تنوّع أطياف المشاركين في المظاهرات، فمن جهة ترى متدينا أعفى لحيته وأطالها وارتدى ملابس صوفية فضفاضة يهتف ويرد الناس وراءه، ومن جهة أخرى تجد شاباً يلبس الجينز الممزق، ويضع على أذن من أذنيه قرطا (حلقا)، وقد أطال شعره وربى "سكسوكة شقراء" على وجهه، وفتح الأزرار العلوية الثلاثة من قميصه كعادته ليظهر عقده وعليه قلب حُبّ أهدته إياه عشيقته، ترى هذا الشاب وقد رفعه أصدقاؤه على أكتافهم وهو يصرخ "تكبير" ويردد الناس من حوله "الله أكبر".. بل وتسمعه يكبر تكبير العيد ويردد الناس معه ( وهي من عادات الشعب التركي في مظاهراته أن يكبر تكبير العيد) مشهد يشدّ الانتباه، ويجعل المرء يدركُ كم هو المدّ الثقافي والحضاري عميق في تكوين شخصية المرء.. المحجبات وغير المحجبات، المتدينات وغير المتدينات، المتجلببات والمتَشرّتات، الكل أرخى على كتفيه الكوفية الفلسطينية، الكل حمل العلم الفلسطيني إلى جانب العلم التركي، الكل أخذ يهتف هتافات اعتاد المشاهد العربي أن يسمعَها على شاشات التلفاز دون أن يفهم معناها، الأمر الذي جعلني أدوّن بعضها أثناء المظاهرة حتى أترجمها للمواطن العربي وحتى تعرف الشعوب العربية ما يقوله الشعب التركي.. فإليكم ترجمة هذه الهتافات مع الأخذ بعين الاعتبار أن الترجمة لن تحافظ على التناسق الموسيقي للهتافات:
· في البحر وفي البر ستستمرّ الانتفاضة
· نحن إلى جانب أخينا الفلسطيني
· فلتُقهر إسرائيل
· كلنا فلسطينيّ كلنا سنقاوم
· اضربي يا حماس اضربي إسرائيل
· سوف نواصل على طريق الشهداء
· جيش محمد هو رعب الكفار
· غزة لنا وستبقى لنا
· تحية لحماس ومواصلة للمقاومة
· نحن أحفاد الفاتح نحن شوكة ٌ في حلق الصهاينة
· السن بالسن والدم بالدم الانتقام الانتقام
· اضرب يا مَحمدجيك اضرب إسرائيل (مَحمدجيك هو لقب يطلق على الجندي التركي ويحمل في طياته الانتساب إلى النبي محمد عليه الصلاة والسلام)
· اضرب يا أردوغان اضرب إسرائيل
هذا هو بعض ما كان يردده الشعب التركي في مظاهرات أمس، وقد سمعتُ بعضه وأنا في منزلي إذ كانت مجموعة من أطفال الحيّ قد اجتمعت في الشارع وأخذت تردد هذه الهتافات لتنذر الجهاز الصهيوني بمستقبل عسير..