
طل الملّوحي....اسم سمعته لاول مرّه قبل اشهر بسيطه, علمت من خلال ما قرأت بانها فتاه سوريه احتجزت في السجون السوريه و منع ذويها من الاتصال بها, الموضوع لم يلفت نظري كثيرا اذ انني سمعت و قرأت مسبقا عن مدونين و مدونات قد تم اعتقالهم على خلفيه موضوع يمس او يذكر اخطاء حكوماتهم او حكّامهم بشكل مباشر و قد افرج عنهم بعد مده من اعتقالهم او ما زالو خلف القضيان لحين انتهاء مدّه حبسهم,الموضوع مقلق و خطير ولكنني اعترف بأن الموضوع لم يتحمّل مني نهايه اليوم على اكثر وجه لنسيانه.
تكرر اسم طل الملّوحي امامي في اكثر من مدونه و حفظت صورتها عن ظهر قلب, فضولي المتأخر دفعني للبحث عن قصه هذه المدونه , صعقت لما قرأت, طل والتي لم تبلغ العشرون من العمر لها تقريبا سنه "مختفيه" تم التحقيق معها لاول مرّه بسبب مناشدة وجهتها ـ عبر موقع النادي السوري ـ إلى الرئيس بشار الأسد للإسراع في عملية التحول الديمقراطي بالبلاد و قد وقعتها بأسمها الثلاثي, و بعد ذلك تم التحقيق معها على خلفيه تدوينات سياسيه و ضد الحكومه قد كتبتها في مدوناتها . المصدر
قرأت محتويات المدونات الثلاث التي تملكهم المدونة طل الملوحي - المدونه الرئيسيه, Latters , عن القرى الفلسطينيه المهجرة - و للحقيقه لم اجد اي شيء يمس سياسة البلد او الحكومه او الحاكم نفسه, هي تدوينات و قصائد تؤيد القضيه الفلسطينيه و النضال والمناضلين في فلسطين
فكرت في طل, يا ترى ما الذي يخطر في بالها الان وماذا تفعل في هذه اللحظه؟؟؟ ما الذي تتعرض له الان وما الذي تعرضت له؟؟؟ هل يا ترى علمت سبب احتجازها؟؟ هل هي حيّه ام....!!! مع العلم بأنه قد وصل الى عائلتها خبر وفاتها تحت وطأة التعذيب ثم جاءهم ما ينفي هذا الخبر
فكرت في عائلتها, والدتها, قلب الام يكاد ينفطر علينا نحن الابناء ونحن امام ناظرهم و يراقبون حياتنا عن كثب, فما بالكم بقلبها وهي لا تعلم اخبارها و ممنوع ان تراها او تسمع صوتها؟؟؟ وما اخبار قلب والدها؟؟ اخوتها ؟؟؟ ماذا حصل لهم في كل يوم غابت به عنهم, في رمضان, في العيد, يوم ميلادها .... في كل ذكرى مضت و في كل حدث يحصل معهم؟؟
افكر في نفسي, انا والتي اعتبر نفسي قد وصلت الى مرحله ما من الوعي, انا التي كنت ارى في نفسي الجزء العطوف الذي يشعر مع الاخرين,انانيتي و انشغالي في نفسي منعني ان افعل اقل شيء ممكن بالضغط على بعض الازرار للتعرف اكثر على شخصيه هذه الزهره, منعني من بذل اقل عناء لاحاول معرفتها اكثر, شكرا لصديقنا المدون خالد أبجيك الذي بتدوينته الاخير ايقظني, للاسف ليس في يدي ان اقوم بأي شيء ليساعد طل او عائلتها سوى هذه الكلمات لمحاوله نشر قصّه طل لمن لا يعرفها لعل هناك احد يستطيع ان يقوم بما اعجز عنه او يدلني على طريقه للمساعده.